۵۲۶مشاهدات

احتراق منازل مدنية في غزة جراء استمرار القصف المدفعي الإسرائيلي

سقطت قذائف المدفعية الإسرائيلية على منازل المواطنين في منطقة زلاطة شرقي رفح، اليوم الاثنين، الأمر الذي أدى إلى احتراق عدد من المنازل والأراضي الزراعية، ووصل الدفاع المدني إلى المكان وحاول إخماد الحرائق تزامناً مع استمرار القصف المدفعي، وهو ما اضطره إلى الانسحاب.
رمز الخبر: ۵۱۸۹۸
تأريخ النشر: 18 May 2021
احتراق منازل مدنية في غزة جراء استمرار القصف المدفعي الإسرائيلي

وكالة تبناك الإخبارية_ قال مدير الدفاع المدني في غزة، "نفتقر إلى أدنى الاحتياجات، و"إسرائيل" تمنع إدخال الآليات والمساعدات".

وتم استهداف منزل وتدميره بالكامل في حي التفاح شرقي مدينة غزة. وأطلقت مدفعية الاحتلال عدداً من القذائف في منطقة تل الذهب غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

ونشب حريق في محيط المدرسة الأميركية في بيت لاهيا جراء القصف المدفعي الاسرائيلي، في حين أطلق جيش الاحتلال قذائف صوتية ودخانية في منطقة جحر الديك جنوبي شرقي مدينة غزة.

وطال القصف الإسرائيلي منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة. وفي غضون ذلك، قالت بلدية غزة إنه يجب على الأطراف الدولية والإقليمية العمل على وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدةً أن "إسرائيل" تستهدف بصورة مباشرة البنية التحتية.

هذا وتتعرض غزة لقصف بالطائرات الحربية الإسرائيلية، التي تتسبب بمجازر عدة يروح ضحيتها أسر باكملها.

واليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من أسبوع على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس إلى 220 شهيدًا بينهم 21 من الضفة وشهيد في القدس و6039 جريحًا بينهم 3728 من الضفة و1011 في القدس المحتلة منذ 7 أيار مايو وحتى اليوم.

إنسانيا، ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في بيان أن "أكثر من 38 ألف شخص لجأوا إلى 48 مدرسة تابعة للوكالة في قطاع غزة، جراء القصف المدفعي والغارات الجوية التي يشنها للجيش الإسرائيلي بشكل مكثف في مناطق متفرقة من القطاع".

وكانت شرارة الأحداث المتصاعدة اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين على المقدسيين، وما رافقها من اقتحامات وإغلاقات للمسجد الأقصى في القدس المحتلة، منذ بداية شهر رمضان الماضي.

وإلى جانب ذلك، جرت محاولات إسرائيلية لتهجير أسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، في خطوة مخالفة حتى للقوانين الدولية.

رایکم