
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان إن "موقف أميركا يظهر دعمها للعدوان الصهيوني على غزة، والموقف الأميركي متواطئ مع الاحتلال في عدوانه على شعبنا، وداعم للإرهاب المنظم الذي تمارسه حكومة وجيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني".
وتابع البيان "إن إدارة بايدن تركّز جهودها على إعفاء كيان الاحتلال من المسؤولية عما يجري من عدوان وجرائم، ومنع أي إجراء دولي لإدانة الاٍرهاب الإسرائيلي، وإعطاء الاحتلال مزيداً من الوقت للانتقام وارتكاب المجازر بحق النساء والأطفال وتدمير المنشآت المدنية".
وأكدت الحركة أن "المقاومة ستواصل حقها المشروع في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ولن تقبل أبداً أن تبقى اليد الصهيونية طليقة في العدوان والإرهاب دون رادع".
وكان البيت الأبيض ذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث "أدان الهجمات الصاروخية التي شنتها حماس وجماعات إرهابية أخرى، على القدس وتل أبيب".
ونقل بايدن "دعمه الراسخ لأمن إسرائيل وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها، مع حماية المدنيين، كما نقل تشجيع الولايات المتحدة للمسار نحو استعادة هدوء دائم"، وفق البيت الأبيض.
وفي وقت سابق، أجرى بايدن اتصالاً مع نتنياهو، وقال "أتأمل نهاية الصراع عاجلاً وليس آجلاً".
وكانت تصريحات بايدن هذه قد أثارت انتقاداتٍ من قبل بعض المشرّعين الديمقراطيين، الذين اعتبروا أن الولايات المتحدة لا يجب أن تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل "إسرائيل".
المصدر :الميادين