۴۱۱مشاهدات

بمشاركة 160 طائرة .. هجوم إسرائيلي غير مسبوق على غزة خلال الساعات الأخيرة

شنّت طائرات حربية ومدفعية وقطع بحرية اسرائيلية عشرات الغارات على قطاع غزة في قصف غير مسبوق هزّ أرجاء القطاع وأصاب السكان، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن، بحالة من الخوف والذعر، وأدى الى انقطاع الكهرباء عن معظم أنحاء المدينة.
رمز الخبر: ۵۱۷۵۴
تأريخ النشر: 14 May 2021
بمشاركة 160 طائرة .. هجوم إسرائيلي غير مسبوق على غزة خلال الساعات الأخيرة

وكالة تبناك الإخبارية_ شنّت طائرات حربية ومدفعية وقطع بحرية اسرائيلية عشرات الغارات على قطاع غزة في قصف غير مسبوق هزّ أرجاء القطاع وأصاب السكان، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن، بحالة من الخوف والذعر، وأدى الى انقطاع الكهرباء عن معظم أنحاء المدينة.

وقالت مصادر ميدانية وأمنية أن الغارات الاسرائيلية استهدفت بشكل جنوني منازل سكنية وأهدافًا مدنية أخرى شمال وغرب وشرق وجنوب القطاع.

وبحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي فإنه شن غارات علـى "150 هدفا تحت الأرض" شمالي غزة، في المقابل أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية مئات الصواريخ على عدة مدن محتلة ومستوطنات إسرائيلية، من أبرزها تل أبيب وعسقلان وسديروت، كما استهدفت كتائب القسام مصنع كيماويات في بلدة نير عوز بطائرة شهاب المسيرة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان، "منذ منتصف الليلة الماضية شاركت نحو 160 طائرة من نحو 6 قواعد جوية واستخدمت نحو 450 صاروخًا وقذيفة للإغارة على نحو 150 هدفًا خلال نحو 40 دقيقة".

وأضاف أن سلاح الجو "يلعب دورا مركزيا" في العدوان على قطاع غزة.

وتسببت الغارات الإسرائيلية على غزة في استشهاد 119 فلسطينيًا بينهم 27 طفلا و11 سيدة إضافـة إلى إصابة 600 بجروح مختلفة، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

كما أدى القصف الإسرائيلي العنيف إلى تدمير وتخريب عدد كبير من المحال التجارية، إضافة إلى تضرر شبكات الكهرباء، وهو ما أدى لانقطاعها عن حي الرمال غرب مدينة غزة.

في المقابل، أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس، أنها أطلقت الليلة الماضية عشرات الصواريخ على عدة مدن محتلة ومستوطنات إسرائيلية، من أبرزها تل أبيب وعسقلان وسديروت وبئر السبع، وذلك ردا على استهداف الاحتلال للمدنيين وقصف البنية التحتية والمنشآت في غزة.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها قصفت لأول مرة مناطق أقصى جنوبي فلسطين المحتلة بصواريخ يصل مداها إلى 250 كيلومترا، واستهدفت منصة غاز وحشودا عسكرية إسرائيلية على حدود غزة بطائرات مسيرة مفخخة.

وأكدت الكتائب أنها قصفت الخميس وصباح الجمعة تل أبيب وبئر السبع ونتيفوت وقاعدة تل نوف وقاعدة نيفاتيم بعشرات الصواريخ، وذلك بعد أن توعد الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة بأنه لا حدود حمراء في صد العدوان الإسرائيلي.

بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي بأن الفصائل الفلسطينية في غزة أطلقت نحو ألفي صاروخ حتى الآن، من بينها 190 صاروخًا مساء الخميس، ما تسبب في مقتل 9 مستوطنين إسرائيليين وإصابة 130 آخرين على الأقل، بحسب حصيلة الاحتلال.

وقال مصدر محلي في غزة أنه لمس تراجع حدة القصف والغارات الإسرائيلية اليوم الجمعة في معظم مناطق قطاع غزة، بعد أن بلغت >روتها في الساعات الماضية، في هجوم إسرائيلي غير مسبوق أبدا على القطاع، مع استمرار عمليات القصف المدفعي المتقطع للشريط الحدودي في شمال قطاع غزة، وفي بعض المناطق في الشريط الحدودي الشرقي شرق حيي الزيتون والشجاعية في هذه الاثناء.

من ناحيته، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن بلاده تحارب على جبهتين، في الداخل والخارج.

ومنذ أيام، تشهد البلدات والمدن العربية والمدن التي يسكنها عرب ومستوطنون داخل الاراضي المحتلة عام 1948، مواجهات دامية بين السكان العرب من جهة وعصابات إسرائيلية وقوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية من جهة أخرى.

وأصيب أمس الخميس أحد المستوطنين بالرصاص الحي إثر مواجهات عنيفة بين فلسطينيين ومستوطنين في مدينة اللد، وسط إطلاق نار كثيف.

هذا وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية إن القوات الجوية والبرية تهاجم غزة الآن بكثافة فيما قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام: "العدو المجرم ينفذ غارات استعراضية هدفها التخريب والتدمير ودافعها العجز عن مواجهة المقاومة ولن تؤثر على قدرات المقاومة في شيء بإذن الله".

وتصعد قوات الاحتلال من هجماتها ضد المدنيين مع فشل غاراتها في ثني المقاومة الفلسطينية عن التصدي بقوة للعدوان الإسرائيلي على غزة والقدس، حيث تغطي صواريخها معظم أنحاء الكيان، وتتعطل الحركة الجوية فيه، فيما يقضي معظم مستوطني الكيان الإسرائيلي وقتهم في الهرب إلى الملاجئ مع دوي صفارات الإنذار.

وتحقق صواريخ المقاومة إصابات مباشرة في المدن المحتلة والمستوطنات، وهي التي تؤكد ان إطلاق الصواريخ يأتي ردا على استمرار الاحتلال في ضرب المدنيين والمنازل السكنية والأهداف المدنية الأخرى في القطاع.

رایکم