۴۱۰مشاهدات

اتهامات تلاحق نتنياهو بقيادة الكيان إلى مصير مجهول

اتهم ساسة صهاينة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأنه يقود الصهاينة الى المجهول في ظل إرباكه وتشوشه في ادارة الحرب ضد قطاع غزة، فيما حذرت اوساط الاحتلال من ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقائد قوة القدس الجنرال اسماعيل قآني يراقبان مجريات المواجهة مع قطاع غزة.
رمز الخبر: ۵۱۷۵۰
تأريخ النشر: 14 May 2021
اتهامات تلاحق نتنياهو بقيادة الكيان إلى مصير مجهول

رغم ان جولة المواجهات بين المقاومة في قطاع غزة وقوات الاحتلال لا تزال في ذروتها، فإن حالة الارباك والضياع وعدم وضوح الرؤية حول طبيعة الانجازات التي يمكن تحقيقها وكيفية الخروج بإنجاز تسيطر على النقاش في كيان الاحتلال، بعد أن أقرت الاوساط في تل ابيب ان الكيان الاسرائيلي أخفق عسكرياً واستخباراتيا في التعامل مع قطاع غزة اثر ما اظهرته المقاومة الفلسطينية من قدرات متنوعة في المواجهة فاجأت العدو، فيما كانت ادارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للمواجهة فاشلة وهزيلة وليست بمستوى المسؤولية.

وقال زعيم حزب "اسرائيل بيتنا"، افيغدور ليبرمان، إن "نتنياهو يضحي بأمننا على المدى البعيد فقد استسلم للارهاب وقد أعطى رخصة لحماس بأن تتعاظم ولم يمنع ذلك، وقد رأيته انساناً مشوشاً ومربكاً ولا يعرف الى أين يقودنا والمسؤولين في الموسسة الامنية لا يعرفون الى اين يقودهم وما هو الهدف النهائي في هذه العملية."

وقال سافي عوفاديا، مراسل للقناة 13 الصهيونية "ما يحصل الان لا يخدم هذه الاستراتيجية فحماس اختارت التوقيت وفجأتنا مع قدرات لم نتوقعها، فلم يحصل اطلاق صواريخ على وسط اسرائيل بهذه القوة ومن الصعب علينا ايجاد صورة انتصار تردعهم."

وترافق تشوش الرؤية لدى الصهاينة حول مسار المواجهة، مع قلق واضح حول كيفية مراقبة قادة محور المقاومة في الخارج للارباك وعجز الصهاينة عن تحقيق اي انجاز.

وقال الون بن دفيد، محلل عسكري صهيوني "واذا اوقفنا الجولة الان ستخرج حماس ويدها الاعلى و ستخرج منتصرة. والردع الاسرائيلي يحتاج الى الترميم اليوم لان هناك نصر الله في بيروت واسماعيل قآني في ايران الذين يراقبان قتالنا وهم يرون جيشا يتردد جدا في استخدام قواته ومع الاسف ان استنتاجاتهم غير جيدة حيالنا والردع لم يتعزز."

من جهته، قال مذيع في القناة 12 الصهيونية "لقد ولد لنا حزب الله هنا تحت انوفنا، وما تفعله حماس الان هو جزء بسيط من قدراتها؟."

بدوره، أكد اسرائيل زيف، قائد سابق لشعبة العمليات في جيش العدو "اسرائيل لا تزال تحت املاءات حماس وهي التي تقرر التوقيت وهي التي تقرر النهاية وهذا نقص مطلق في الاستراتيجية الاسرائيلية."

الى ذلك، شدد محللون صهاينة على انه على المتحمسين لاحتلال قطاع غزة ان يتذكروا بأن اعداد القتلى من الجنود والمستوطنين عندما كانت غزة تحت سيطرة الاحتلال كانت اضعافا مضاعفة عما هي عليه الان.

المصدر: قناة المنار.

رایکم