
وكالة تبناك الإخبارية_ وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أعلن الشهر الماضي أن وفدا من بلاده سيزور مصر في أوائل شهر مايو/أيار المقبل، وذلك تلبية لدعوة من وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وقال أغلو، إن "وفدًا سيذهب إلى مصر في الأسبوع الأول من مايو/أيار لبحث سبل تطبيع العلاقات".
وتحدث أوغلو عن لقاء مع نظيره المصري في وقت لاحق، دون أن يحدد موعدًا لهذا اللقاء.
وكان وزير الخارجية التركي أعلن في مارس/آذار أن الاتصالات الدبلوماسية بين أنقرة والقاهرة قد عادت بعد ثماني سنوات من الانقطاع.
وقال جاويش أوغلو يوم 14 أبريل/نيسان إن الفترة المقبلة قد تشهد تبادلا في الزيارات والاجتماعات بين البلدين على مستوى نواب وزراء الخارجية أولا قبل لقاء الوزراء.
وذكرت تقارير أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها على صعيد العلاقات بين البلدين بعد التوتر الذي عرفته في السنوات الماضية، وتأتي استكمالاً لجهودهما في تطبيع العلاقات.
وتشهد العلاقات بين مصر وتركيا قطيعة منذ أكثر من 8 أعوام، بسبب ملفات عدة أبرزها سياسة أنقرة في البحر المتوسط، واحتضانها لتنظيم الإخوان المسلمين، وتدخلها عسكريًا في الأزمة الليبية.