ماكلة تبناك الإخبارية_ بحسب نادي الأسير الفلسطيني، فقد نفّذت قوات الاحتلال عمليات دهم واقتحام واسعة أسفرت عن اعتقال نحو 20 فلسطينيًا، وأغلقت العديد من الطرق بالحواجز والسواتر الترابية.
واندلعت مواجهات ليلية في بلدة عقربا، بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي والمطاطي القنابل الصوتية والغازية صوب المنازل والمواطنين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن الجيش بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، اعتقل في ساعات الفجر، عددًا من الفلسطينيين من قرية عقربا "تنسب لهم شبهات بمساعدة أفراد الخلية التي نفذت عملية زعترة"، بحسب تعابير الاحتلال، الذي ذكر أنه تم إخضاع المعتقلين الفلسطينيين للتحقيق دون الكشف عن المزيد من المعلومات.
وفشلت قوات الاحتلال حتى الآن بالوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار بالقرب من حاجز زعترة، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة مستوطنين وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة.
وصادر الاحتلال المركبة المحترقة والتي يشتبه بأنها استخدمت بتنفيذ عملية حاجز زعترة، واعتقل كل المصلين بصلاة الفجر من أحد مساجد بلدة عقربا وأخضعهم لتحقيقات ميدانية.
وفرض الاحتلال طوقًا عسكريًا على حارة جابر في بلدة عقربا، وداهم عدة منازل في محيط مكان المركبة المحترقة، كما واصل التحقيق الميداني مع الأهالي.
وسبق ذلك أن أطلقت قوات جيش الاحتلال منطادًا للتصوير، وسط إلقاء قنابل إنارة في سماء البلدة، وقرية قصرة المجاورة.
وفي محافظة رام الله، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية لبلدة ترمسعيا، بعد اقتحامها برفقة وحدة "اليمام" الخاصة. واعتقلت قوات الاحتلال شابا من منزله في بلدة ترمسعيا، كما حققت ميدانيا مع سيدة بعد اعتقال ابنها البالغ من العمر 16 عاما.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال راشد الصليبي من بلدة بيت أمر.