۳۷۴مشاهدات

45 قتيلا حتى اللحظة.. حداد عام واتهام للشرطة الإسرائيلية بالتسبب بحادثة التدافع

قتل 45 شخصا على الأقل وأصيب 150 آخرون بجروح في شمال كيان الاحتلال الاسرائيلي في تدافع ضخم حصل فجر الجمعة خلال احتفال ديني شارك فيه عشرات آلاف اليهود المتشددين، في أكبر تجمع في الكيان العبري منذ بدء جائحة كوفيد-19.
رمز الخبر: ۵۱۲۵۰
تأريخ النشر: 01 May 2021

وكالة تبناك الإخبارية_وصل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى مكان الحادث في طائرة مروحية. ووصف ما حصل بأنه بين "أفظع الكوارث في تاريخ إسرائيل"، وفق تعبيره. وكتب في تغريدة على تويتر "سنجري تحقيقًا شاملاً وجادًا ومعمقًا لضمان عدم تكرار مثل هذه الكارثة"، وأعلن الأحد يوم حداد عام.

وقال المدير العام لجمعية نجمة داود الحمراء إيلي بن في بيان "هذه واحدة من أصعب الكوارث المدنية التي عرفتها إسرائيل ومن الصعب احتواء حجم الكارثة"، مضيفا "نعالج 150 مصابا ستة منهم في حالة خطرة".

وبلغت حصيلة القتلى 45 على الأقلّ، مع مقتل مستوطن جديد ظهر اليوم.

ووقعت الحادثة أثناء زيارة سنوية إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل الجرمق الواقع على مقربة من مدينة صفد.

ويؤمّ اليهود هذا الموقع سنوياً بمناسبة عيد "لاغ بعومر" الذي يحتفلون فيه بذكرى انتهاء وباء فتّاك تفشّى بين طلاب مدرسة تلمودية في زمن الحاخام الذي عاش في القرن الثاني الميلادي والذي يُنسب إليه كتاب الزوهار، أهم كتب التصوّف اليهودي.

ويشعل اليهود في هذا العيد نيرانا في مناطق مفتوحة ويرقصون ويغنون.

وكانت فرق الإسعاف ذكرت في بادئ الأمر أنّ الحادثة نجمت عن انهيار مدرّجات في المكان، لكنّها عادت وأوضحت أن القتلى سقطوا جرّاء "تدافع ضخم".

وبثّ تلفزيون "كان" الإسرائيلي صورا لحاجز معدني تحطمّ نتيجة تدافع الحشود.

وروى أحد مراسلي التلفزيون روبي هامرشلاغ أن "الناس كانوا مكدسين فوق بعضهم البعض".

ولم تحدّد بعد أسباب الحادث.

وقال المسعف يهودا قطليب إنّه رأى رجالاً "يُسحقون" و"يفقدون وعيهم".

وقال مستوطن في الثامنة عشرة من عمره كان موجودا في المكان "هناك ممر حديدي ينزل من موقع إشعال النار... كان مزدحمًا للغاية... وكان على الناس السير فيه من أجل الخروج".

وأضاف شموئيل "قامت الشرطة بإغلاق الممر. ثم وصل المزيد والمزيد (من الناس)... المزيد والمزيد... ولم تسمح لهم الشرطة بالخروج، لذلك بدأ الناس في السقوط فوق بعضهم البعض".

وتابع "لم يفتحوا (الممر) إلا عندما أزهقت أرواح و(...) سحق عشرات الأشخاص".

وتم تحويل التحقيق الى قسم دائرة التحقيقات الشرطية التابعة لمكتب المدعي العام، والتي تحقق في قضايا جرائم جنائية قد يكون ضباط في الشرطة متورطين فيها.

وأعلن قائد شرطة شمال الكيان شمعون لافي "مستعد لأي تحقيق تقصي حقائق. نحن في مرحلة جمع الأدلة والقرائن من أجل الوصول إلى الحقيقة".

وزار وزير الصحة الإسرائيلي يولي أدلشتاين صباح اليوم مستشفى زيف في مدينة صفد، أحد المراكز الطبية التي نقل إليها الجرحى.

وسمحت السلطات الإسرائيلية بتجمّع عشرة آلاف شخص على الأكثر في محيط القبر، لكنّ منظّمي الحفل أفادوا بأنّ أكثر من 650 حافلة استؤجرت في جميع أنحاء الكيان العبري لنقل المستوطنين إلى المكان، أي ما لا يقلّ عن 30 ألف شخص، في حين أكّدت الاعلام العبري أنّ عدد الذين تقاطروا إلى الموقع بلغ مئة ألف شخص.

وأظهرت صور وأفلام للحفل، حشودا في ممرات وقاعات ترقص وتغني وتشعل شموعا، الرجال في جهة والنساء في جهة أخرى، مع تواجد عدد من الأطفال.

وأظهرت مشاهد من المكان بعد ساعات من الحادث حشدًا من اليهود المتشددين الذين يرتدون معاطف سوداء طويلة ويضعون قبعات سوداء وسط تناثر حطام على الأرض.

كما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صوراً لصف من الجثث التي لفّت بأغطية بلاستيكية على الأرض.

رایکم