وذكرت وزارة النفط في بيان لها أن ناقلة نفط تعرضت لحريق في أحد خزاناتها بعد تعرضها لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية.
وتحدثت مصادر مطلعة أن ناقلة النفط استهدفت قبالة سوريا بمقذوفين اصاب احدهما مقدمتها مخلفا اضرارا جزئية والاخر اصاب سطحها وتسبب باضرار أكبر.
وأكدت المصادر أن لا أضرار بشرية في طاقم ناقلة النفط المستهدفة.
وسيطرت فرق الإطفاء السورية على الحريق دون تسجيل أي أضرار بشرية في صفوف أفراد تشغيل هذه الناقلة أو إدارتها.
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية أن الناقلة هي إحدى الناقلات الثلاث التي وصلت منذ فترة الى مصب ميناء بانياس النفطي، مشيرة إلى القافلة الإيرانية التي وصلت الميناء قبل فترة محملة بالنفط الخام.
وأفرغت القافلة الإيرانية وقتها حمولتها بشكل كامل الى المصب في بانياس حيث أدى ذلك الى تشغيل محطة التكرير النفطي ودعم السوق السورية بالمشتقات النفطية، التي يتسبب الحصار الأمريكي عبر العقوبات بأزمة في تأمينها.
وقدم رئيس الوزراء السوري وقتها الشكر للجمهورية الاسلامية لامدادها سوريا بالنفط في ظل الحصار.
صور نشرتها وكالة سانا للحريق على متن الناقلة:

