اكد الخبير العراقي البارز الاستاذ هاشم الكندي ان الادارة الاميركية تحاول توظيف الحوار الاستراتيجي مع بغداد للابقاء على قواتها في العراق تحت مسميات اخرى.
و في حوار خاص مع وكالة انباء فارس قال الكندي ردا على سؤال حول ما اذا كانت المفاوضات الاستراتيجية ستقود الى خروج الاميركان او انه يتعين الضغط عليها بشكل اخر: من الطبيعي ان المفاوضات التي فرضها الاميركان بعنوان الحوار الاستراتيجي هم كانو قد خططوا انها مفاوضات ستفضي الى تغير عنوان قواتهم في العراق من قوات احتلال ربما الى قوات تدريب اواستشاره من جديد او اي عنوا ن اخر حتي يتيح لهم البقاء او انهم على اقل التقديرات يسوفون في القرار بمحادثات طويلة وتلاعب بالفاظ وبمواد اتفاقية لن تفضي الى انسحاب واضح ويكون التاويل هو السيد وبالتالي يبقون لسنوات بعد هذه المفاوضات وهذا ما شاهدناه واضحا من نهاية الجولة الثالثة التي اختلف في نتائجها تاويلا وتفسيرا حتى الاميركان فيما بينهم ما بين البنتاغون وما بين الخارجية الاميركية
وحول دواعي اصرار الاميركان علی البقاء فی العراق رغم المطالب بخروجها قال الكندي ان الاميركا يهتمون بشكل كبير بالعراق على اعتبار موقعها الجيوسياسي وايضا العراق يمثل اليوم هو القلب في محور المقاومة والممانعة الذي تقوده الجمهورية الاسلامية وهو الرابط بين جناحي محور المقاومة والاميركان يعتقدون بان اخراج العراق من محور المقاومة بتواجدهم او بنفوذ اميركي كبير وبالتضييق على اصدقاء محور المقاومة وعلى قوات المقاومة الاسلامية في العراق يتيح لهم تنفيذ مخططاتهم بالمنطقة ويعيد لهم قوتهم وهيبتهم التي فقدوها بعد ان فشلت اميركا في محطات كثيرة في منطقة غرب اسيا وفي سوريا بالعدوان المباشر او باستثمار الارهابيين وكذلك بالعراق وحتى في اليمن الذي تورطت به السعودية وكانت تظن ان الامر لايعدوا الى اسابيع وتتحول الامور الى ان السعودية الان يطرق على راسها وهي في وطة ولا تعرف كيف تخرج من هذه الورطة وحتى الاميركا حائرون في هذا الامر وايضا ما يتعب الاميركان هو صمود الجمهورية الاسلامية في وجه عقوبات غير مسبوقة تاريخيا وايضا يجدون بان الشعب العراقي والدولة العراقية هم رافضون للعقوبات وايضا نوع العلاقة الترابطية وايضا العلاقة الصميمية والعلاقة التكاملية ما بين الشعبين الايراني والعراقي والتي تتجدد وتتعزز في كافة الجوانب هي مصدر قلق للاميركان لانها تقوي محور المقاومة وبالتالي هم يعتقدون بان اقتطاع العراق او السيطرة عليه ينهي هذه العلاقة وبالتالي هو اضعاف لمحور المقاومة والممانعة
وحول نظرته الى رغبة السعودیه لااقامه علاقات سیاسیه، اقتصادیه مع العراق مع العلم أن السعودية قامت دائما بأعمال عدائية وتخريبية ضد العراق ، من إرسال الإرهابيين إلى إثارة احتجاجات شعبية وإجراء مقابلة مع ابنة صدام مؤخرا قال الكندي التوجه الاخير للسعودية نحو العراق هو ليس توجه من ارادة سعودية بل هو جزء من المخطط الاميركي الذي اعلن او اشير اليه في تقرير الرؤية الاميركي لمستقل العراق والذي صدر في منتصف عام 2017 والذي صادق علىه الكونغرس الاميركي والذي كان فيه اشارات الى مايسمى بخطط لاضعاف النفوذ الايراني في العراق دفع السعودية نحو العراق ودفع العراق نحو السعودية هذا هو المقصود هو ان تحل السعودية مهيمنة ويريدها الاميركان ان تتواجد تحديدا في المناطق الجنوب والمنطقة الغربيةحيث التمهيد لاحلال الفلسطينيين كوطن بديل كجزء مكمل واساسي في تطبيق صفقة القرن الذي تبناها ال سعود وهم عاملون وفاعلون فيها بشكل كبير جدا وايضا هو مستلزمات العراق في التطبيع كما تخطط اليه اميركا ولعل دفع العراق والضغط علىه بان يقيم علاقات اقتصادية لربما تضر بمصالح العراق مع مصر والاردن هي علاقات غير متكافئة تنفع الاطراف الاخرى ولا تنفع العراق هي كلها بهذه الاوامر والمخططات الاميركية وبالتالي ايضا ان السعودية لم تكن حسنة النيات في التقاربات السابقة لم تبد اي شئ حتى على مستوى الشعارات فقط لم تنفذها نتذكر ارسال السفير الذي كان يتدخل في كل اسبوع بشؤون العراق الداخلية نتذكرة اكذوبة ملعب كرة القدم نتذكر اكذوبة الاستثمارات وبالتالي السعوديون حتى مع الضغوطات والدفع الاميركي لم يحققوا شيئا للعراق لان بشكل واضح اغلبية الشعب العراقي وتحديدا في الوسط والجنوب يرفضون تواجد ال سعود وهم لاينسون لال سعود دعهم للارهاب وايضا تكفيرهم للشعب العراقي في خطابات معلنة و يكفي بان رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي قالها صراحة بمحفل رسمي عندما كان رئيسا للوزراء بان السعودية ارسلت خمسة الاف من الارهابين اضافة الى المعلومات التي تقول بان السعودية ارسلت سبعة الاف سيارة مفخخة وعدائها مستمر للشعب العراقي وهي كانت منطلق لعدوانيين اميركيين كبيرين لتدمير العراق في عام 1991 وعام 2003 وبالتالي فان الامور مع الدفع الاميركي لن تنجح لان السعودية بسياستها الحالية لن تكون صديقة للعراق بل هي عدوة بالممارسا وبالخطابات وحتى بالنيات