۳۲۰مشاهدات
قال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الثلاثاء، إن مفاوضات السلام الأفغانية المقرر عقدها في إسطنبول تعد "استكمالًا وتسريعًا لمحادثات الدوحة بشأن تحقيق تسوية سياسية عادلة ودائمة".
رمز الخبر: ۵۰۶۴۸
تأريخ النشر: 14 April 2021

شبكة تابناک الإخبارية _ وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحفي عقده باسم الأمين العام بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "بوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/ أيلول 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان".

وتابع: "قبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وأعلن دوجاريك ان "تركيا وقطر والأمم المتحدة سينظمون مؤتمرا شاملا ورفيع المستوى في إسطنبول بين ممثلي جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان، وذلك بين يومي 24 أبريل/ نيسان الجاري، و4 مايو/ أيار المقبل".

وأوضح أن المؤتمر سيركز على مساعدة الأطراف المتفاوضة في الوصول إلى مجموعة من المبادئ الأساسية المشتركة التي تعكس رؤية متفق عليها لأفغانستان مستقبلية وخارطة طريق لتسوية سياسية مستقبلية وإنهاء الصراع.

وأكد المسؤول الاممي أن "مشاورات مكثفة تم عقدها مع الأطراف الأفغانية بشأن جدول أعمال المؤتمر والمشاركة فيه".

وأضاف أن "الأمم المتحدة تتوقع أن يوفر المؤتمر فرصة مهمة لجميع الشركاء لتأكيد دعمهم لشعب أفغانستان وهو في طريقه نحو السلام الشامل والاستقرار والازدهار".

وتعاني أفغانستان حربًا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 أيلول/سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

رایکم