۲۲۳مشاهدات
استشهد الفلسطيني منير أحمد عنبتاوي (33 عاما)، متأثرا بجروحه الحرجة، إثر تعرضه لإطلاق نار على يد عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلية في حي وادي النسناس بمدينة حيفا، اليوم الإثنين.
رمز الخبر: ۵۰۰۵۳
تأريخ النشر: 30 March 2021

وأفاد موقع تابناک للأنباء،تمارس الشرطة الإسرائيلية وحشية مفرطة في التعامل مع فلسطينيي الداخل المحتل، ويقول الفلسطينيون إنهم يعانون مع عنصرية الشرطة التي تستسيغ استخدام الرصاص الحي ضدهم وتكرر إطلاق النار في أحيائهم.

وفي ملابسات الحادثة، قالت شقيقة الشاب الشهيد، إنه "طلب من والدتي المال في الوقت الذي لم يتوفر معها، وفي أعقاب ذلك نزل إلى الشارع غاضبا وهو يعاني من اضطرابات نفسية".

وأضافت أن "والدتي هي من اتصلت بالشرطة حتى لا يشكل خطرا على نفسه والآخرين ويتم نقله إلى المستشفى".

وتساءلت "كيف يعقل أن تطلق الشرطة ثلاث رصاصات على شخص مريض بمنطقة الظهر بدلا من اعتقاله؟".

وحسب شهادة أم شاكر، خالة الشهيد، التي شاهدت الجثمان، فإن الشرطة أصابته بخمس رصاصات، وليس ثلاث رصاصات كما نُشر.

ووفقا لشرطة الاحتلال فإنها تلقت بلاغا حول "مشتبه كان يقوم بأعمال شغب في أحد شوارع حيفا، وعند محاولة اعتقاله حاول طعن أفراد الشرطة، فأطلقوا النار عليه، فيما أصيب أحد العناصر بجروح طفيفة".

وقدم طاقم طبي العلاجات الأولية للمصاب، إذ عانى جراحا بالغة الخطورة، ثم جرى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى رمبام في حيفا لاستكمال العلاج، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته.

وقال رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، إن "مقتل الشاب منير عنبتاوي ابن الثلاثة والثلاثين عامًا يأتي استمرارًا للتعامل العدواني الذي تمارسه الشرطة تجاه المواطنين العرب".

وأضاف أن "الشرطة ترى بالمواطنين العرب أعداء وليس مواطنين متساويين، وهذه الجريمة التي راح ضحيتها عنبتاوي والذي واستنادًا لكلام شقيقته، يعاني من تحديّات نفسيّة، هي جريمة أخرى تنتهك فيها الشرطة الإسرائيليّة حقوق المواطنين العرب، وهي نتاج للسياسات العنصريّة التي تنتهجها حكومات نتنياهو المتعاقبة".
هذا، وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري 22 شهيدا.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار