۵۴۷مشاهدات
المتحدث باسم الخارجية:
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إن طهران منحت الوصول الضروري للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار الضمانات، مضيفًا أنه يتعين على الوكالة تحديد مواقفها بطريقة فنية ومحايدة من أجل الحفاظ على علاقاتها مع إيران.
رمز الخبر: ۴۹۵۰۶
تأريخ النشر: 15 March 2021

و أفاد موقع تابناک للأنباء ،اضاف خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، صباح اليوم الاثنين، تعليقًا على التصريحات الاخيرة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ان مسألة مراقبة أنشطة إيران النووية مسألة فنية، وقد وفرت إيران الوصول الضروري في إطار الضمانات، كما سمحنا بوصول أخر في إطار البروتوكول الإضافي، الذي تم تعليقه بقرار برلماني، و لدينا أيضا اتفاق مؤقت كان بمثابة نافذة للدبلوماسية لمدة 3 أشهر، ويتعين على الوكالة ابداء وجهات نظرها في إطار تقني والتعليق بحيادية من أجل الحفاظ على علاقاتها مع إيران.

وردًا على سؤال حول تورط إيران المزعوم في الهجمات الأخيرة على مطار أربيل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ان هذه الأعمال مشبوهة للغاية في الوقت الحالي، وقد طلبنا من الحكومة العراقية ووزير الخارجية تقديم العناصر الضالعة والآمرة خلال زيارته لإيران وحتى قبل ذلك، مؤكدا إن استقرار العراق مهم للمنطقة، ومن يتخذ هذه الإجراءات لا يريد أن يرى المنطقة في سلام.

كما أشار خطيب زاده إلى تصاعد التوترات في المنطقة، وقال أن كيان احتلال القدس يمارس كل يوم الحرب وسفك الدماء والإرهاب، وان هذا الكيان لديه قائمة طويلة من الاغتيالات والمؤامرات، وهي وثائق دامغة تؤكد الأنشطة التخريبية لكيان الاحتلال، منوها الى أن جذور الأزمة في المنطقة تعود لهذا الكيان المزيف الذي فرض على دولها، و الجمهورية الإسلامية تطالب باتخاذ الإجراءات ضد هذا الكيان.

وعن إمكانية إطلاق ممر للسكك الحديدية بين كيان الاحتلال والسعودية والإمارات بهدف التقليل من أهمية مضيق هرمز قال خطيب زادة، ان كيان الاحتلال قد يرغب في اغتنام كل فرصة، لكن هذا الكيان يعاني من عدم المشروعية ، وان إيران تتابع التطورات وتتخذ إجراءات فعالة في المواقف الضرورية.

وحول إمكانية مشاركة إيران في اجتماع موسكو بشأن أفغانستان ووجود المبعوث الباكستاني الخاص لأفغانستان في إيران، قال خطيب زادة أجرينا مشاورات وثيقة مع جميع الدول بشأن أفغانستان، ومن الطبيعي أن تتم هذه المشاورات في إطار حكومة أفغانستان، كما أن قضية الدعوة إلى اجتماع في روسيا قيد النظر.

وردًا على سؤال حول تصريحات مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، اوضح خطيب زاده، اننا لا نتحاور بشكل مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة ، والطريق إلى الدبلوماسية واضح للغاية، على الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق النووي أن تقبل بشروط عدم تكرار هذا المسار مرة أخرى، وعندها سيكون من الممكن التحدث في إطار الاتفاق النووي.

رایکم