۷۲۱مشاهدات
رمز الخبر: ۴۸۹۳۹
تأريخ النشر: 14 February 2021

إعتبر الناشط البحريني عبدالاله الماحوزي أن الشعوب العالم تدعم الشعب البحريني أما الديكتاتورية فلا يدعمها سوى الانظمة.

وأضاف الماحوزي في حوار لوكالة انباء فارس، أن المؤسسات الحقوقية والدولية مثل مجلس الحقوق الانسان ومقرريه الخاصين يقفون مع الشعب البحريني وحتى رئيس مجلس حقوق الانسان بجانبه.

وأشار أن هناك بيانات صدرت من دول بالاتحاد الاوروبي ومن اتحاد البرلمان الاوروبي ضد النظام في البحرين وحتى الدول المتضامنة مع النظام قد أصدرت بيانات بحيث النظام أبدى انزعاجا بهذا الخصوص.

الماحوزي أكد أن ورغم تغليب المصالح في التعاطي مع النظام لكن الصحف العالمية ومحطة البي بي سي وصحيفة الغارديان تسلط الضوء على القضية البحرينية، ومنذ فترة أعدت البي بي سي برنامجا بعنوان " كسر الصمت"، استضاف عبره الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ وتكلمت بدورها عن الاعتداء الذي حدثه على شرفها في داخل سجون النظام، فبالتالي ثمة مفارقة بين صوت الانظمة وصوت الشعوب والصوت الاعلامي لهذه الانظمة، وعلى سبيل المثال الرئيس الاميركي السابق ترامب كان يضرب بعرض الحائط كل الحقوق ولايعترف سوى بلغة الدولار ويعتبرهم مجرد أبقار لحلبهم ولكن في المقابل ثمة اصوات داخل اميركا ضد الديكتاتورية وكذلك في اوروبا واستراليا.

وفي رده على استفسار حول أسباب اقدام نظام آل خليفة على اعتقال الاطفال، بحيث ثمة أكثر من 500 طفل رهن الاعتقال في سجون النظام، اعتبر الناشط الماحوزي أن نظام ال خليفة يريدون فرض حالة الارهاب على الأ جنة وليس فقط الاطفال لأن اذا ما أدرت أن تخمد شعبا فتوجه الى قمع الصغار حتى لايفكروا لا بثورة ولا معارضة، مستطردا أن الامام الخميني (رض) عندما سألوه اي جنودك قال " هولاء الصغار"، لأن هولاء الذي يمكن أن تغذيهم التغذية الفكرية الثقافية والمقاومة ضد الظلم واذا ما كبروا سيكونون هم الشعلة. فالنظام يريد قمع الاطفال فكريا حتى لايكونوا وقودا لثورة تستمر جيلا بعد جيل ومن جهة أخرى يعمد النظام الى تجهيل المعارضة فعندما يتم اعتقال الطفل وتدمير مستقبله الدراسي فلا يمكن له أن يكون طبيبا أو مهندسا في المستقبل لانه قد تم تحطيم مستقبله وحتى مستقبل الموالين له وهذا يعكس مستوى اضطهاد ضد الشعب البحريني والمعارضة، وبالتالي هولاء اطفال تم اعتقالهم واصدار احكام الاعدام بحقهم والتحرش بهم جنسيا وبعضهم أحدثوا له اصابات وعاهات جسدية.

وحول تقاعس المجتمع الدولي في ايجاد حل سياسي ومساعدة الشعب البحريني في تقرير مصيره واختيار شكل وتحديد طبيعة النظام السياسي الذ يريده وعدم تحمل المجتمع الدولي المسؤولية بهذا الاتجاه أكد الناشط الماحوزي أن فيما يخص المجتمع الدولي كانت هناك مبادرات كويتية وقطرية وتركية الا أن النظام وضع "فيتو" امام أي حل سياسي وهناك ايضا مشكلة في عقلية الانظمة الخليجية الحاكمة، فالسعودية دولة عنترية ولاتريد أحدا أن يخرج عن سيطرتها ولاتريد ديموقراطية في المنطقة الخليجية، فعقلية السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان المتأصلة لديه من يفكر في الديموقراطية يقطع مثل جمال خاشقجي فممنوع عليه حتى ينتقد فما بالك بالديموقراطية وانتقال سلمي للسلطة، لذلك فان العقلية السعودية الديكتاتورية الى أقصى حد ترفض الحل السياسي حتى لو كان هناك مجتمع سياسي يطالب ترفض السعودية الحل السياسي والاصلاح والافراج عن المعتقلين وان نكون هناك إرادة شعبية وتداول سلمي للسلطة، وأن تكون حكومة منتخبة وأن تكون هناك شراكة حقيقية للشعب في القرار السياسي والاقتصادي والقرار الاجتماعي، فالسعودية والحكومة في البحرين ترفضان هذا الموضوع حتى لوكانت هناك مطالبات.

وأضاف أن الشيخ علي السلمان محكوم بالمؤبد في البحرين لأنه تلقى اتصالا من وزير الخارجية القطري أنذاك كان يسعى للمصالحة في سنة 2011، وكان الشيخ سلمان تلقى الاتصال وهو بجنب ملك البحرين ومن ثم تم اعتقال الشيخ سلمان في سنة 2014 بتهمة التخابر مع قطر لأنه تلقى الاتصال المذكور وبحضور ملك البحرين، فهذا حال النظام في البحرين إذا كيف تتعامل مع هذا النظام؟ الذي يتهمك بتهم باطلة وهو موجود فيها اصلا، فانظر كيف تم فبركة الموضوع وتوجيه تهمة التخابر مع قطر وتم الحكم عليه بالمؤبد.

ودعا الماحوزي المجتمع الدولي الى التحلي بالمسؤولية الاخلاقية و رفع الصوت وليس الاكتفاء بالمطالبة، حيث إن المجتمع الدولي لو أراد أن يؤدب هذا النظام لاستطاع، فالنظام دمية بيد الاميركي والبريطاني اللذين لايريدان اصلاحا حقيقيا في البحرين فهولاء من يتحكمون في القرارات بالعالم هم أساس بقاء الديكتاتوريات، لأن عين اميركا في منطقة الشرق الاوسط ليس على الشعب البحريني، بل على "اسرائيل" وبقاء ومصالح "اسرائيل" في المنطقة، وبالتالي فعملية التطبيع والانفتاح على الصهاينة هذه الامور فقط لارضاء الاميركي وأن يدير الاخير ظهره الى مطالب الناس وارادة الناس فمنطقه طالما صار تطبيعا وارضاء الصهانية فلايهمه أن تسحق الشعوب ومع ذلك فأن الشعب البحريني لايكل ولايمل ويتواصل مع المجتمع الدولي على الجانب الحقوقي والسياسي لكي ننتصر لشعبنا ونحن نؤمن بان عمر الظلم لايدوم وأن الشعوب هي الباقية والحكومات الظالمة الى زوال كما هو شعار هذا العام " ثبات حتى النصر".

وحول أهم منجزات الثورة البحرينية أكد الناشط البحريني المقيم في ألمانيا أن أهم انجازات الثورة أنها قالت للظالم أنت ظالم وهذه تحتاج الى جرأة كبيرة، فكسر حاجز الخوف اننا لانستطيع لانقدر، فهذا كسر الحاجز بحد ذاته انجازا، وبقاء الصوت الى اليوم 2021 رغم آلة القمع وتوحد كل الدنيا ضد الشعب البحريني من اميركا وبريطانيا والسعودية ودرع الجزيرة ودخول الصهاينة على الخط والقمع غير المحدود والذي وصل الى هتك الاعراض والاعتداء على النساء في السجون والى مستويات معيبة في اساليب التعذيب التي طالت النساء والشباب.

وأضاف : أن لانجاز الثاني هو أن الثورة استطاعت أن توصل صوتها لكل العالم فصورة النظام في مجلس حقوق الانسان والامم المتحدة وشتى بقاع العالم باتت سوداوية وأنه نظاما قمعيا وهناك شعب يطالب بالحقوق، فهذا هوالثابت والموجود في كل العالم.

اجرى الحوار: معصومة فروزان

رایکم