
وكتب فيصل علي شاه في مقال نُشر في صحيفة " نيشن" الباكستانية بعنوان "إيران وأمريكا": إن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة أو أي محاولة لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل مباشر لن يكون لها نتيجة مرغوبة على الإطلاق.
وأضاف: تحاول دول الشرق الأوسط إيجاد حل دبلوماسي، لكن الکیان الصهيوني تبذل قصارى جهدها لمنع الولايات المتحدة من تقديم أي تنازلات لإيران.
وتابع قائلا: على الصعيد الدبلوماسي، زادت التصريحات المتناقضة الصادرة عن مسؤولين أمريكيين من حالة الارتباك والغموض في الوضع. وإن التحذیرات المتكررة التي وجهها ترامب إلى طهران، في حين يدّعي في الوقت نفسه أنه يسعى إلى الدبلوماسية، تمثل موقفا مربكا یرسل إشارات متناقضة وترك العالم في حالة من عدم الاستقرار.
ولفت الدبلوماسي الباكستاني السابق إلى بعد أن حشدت الولايات المتحدة أسطولا ضخما حول إيران، يبدو من الضروري لترامب الحفاظ على سمعته وفي حال نشوب صراع مسلح، فمن المرجح ألا تسير الأمور على النحو الذي تتمناه الولايات المتحدة.
وأكد علي شاه على إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق، وهو أمر مرجح، فسيكون ذلك مكسبا للجميع. فبينما قد تأمل إيران في رفع العقوبات الأحادية لإنقاذ وضعها الاقتصادي، بإمكان ترامب أيضاً إنهاء هذه القضية دون إطلاق رصاصة واحدة. ويبدو أن هذه هي النتيجة التي يحلم بها الأمريكيون أيضاً.