۸۵۷مشاهدات
و أعتبر رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية بالكويت، تطورات البحرين، إنما هي إنتفاضة شعبية سلمية مؤكداً "أن الحراك الشعبي في البحرين تم بمشاركة جميع مكونات الشعب البحريني ولا يمكن تصنيفه بالحراك المذهبي".
رمز الخبر: ۴۸۴۸
تأريخ النشر: 25 July 2011
شبکة تابناک الأخبارية: حذر الأمين العام لحركة التوافق الوطني الإسلامية بالكويت "زهير عبد الهادي المحميد" من مؤامرة غربية ترمي إلي تحويل الصراع العربي الصهيوني إلي صراع عربي ايراني.

و أشار "المحميد" الذي كان يتحدث لمراسل الشؤون الدولية بوكالة أنباء فارس إلي محاولات الأمريكان والعدو الصهيوني للتدخل من أجل حرف الثورات العربية من مسيرتها مضيفاً "إن الدول الغربية وعلي رأسها أمريكا والكيان الصهيوني يبذلون قصاري جهودهم بغية خلق عداء بين العرب وايران".

و أشار المحميد إلي مواقف مسؤولي كيان العدو الصهيوني التي تحث علي إيجاد تحالف عربي لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله اللبناني مؤكداً "أنهم لن يفلحوا في خلق هذه الفتنة لأن الشعوب العربية واعية ولن تخضع لمثل هذه المؤامرات".

و أعتبر رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية بالكويت، تطورات البحرين، إنما هي إنتفاضة شعبية سلمية مؤكداً "أن الحراك الشعبي في البحرين تم بمشاركة جميع مكونات الشعب البحريني ولا يمكن تصنيفه بالحراك المذهبي".

و رأي أمين سر مجلس العلاقات الإسلامية المسيحية في الكويت إحتلال البحرين من قبل قوات درع الجزيرة غير قانوني؛ مؤكداً " أن مطالب الشعب البحريني ستستمر وأعتقد أنه لايمكن إسكات الناس بالقبضة الحديدية، كما فشلت هذه السياسة في مصر وبالنهاية سقط نظام حسني مبارك أمام إرادة الشعب المصري".

و أشار المحميد إلي إصرار الثوار العرب علي التغير الشامل ضمن حراك شعبي سلمي بدءاً بالمطالبة بالإصلاح نحو المزيد من الحريات مؤكداً " أن هذا الحراك الشعبي في بعض الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصل إلي المطالبة بإسقاط النظام بعد تعنّت الأنظمة الحاكمة وإنغلاق الأفق السياسي للإصلاح".

و تابع هذا الخبير السياسي يقول " إنه لا ريب فيه أن الثورة في كل من مصر وتونس وليبيا والإضطرابات الجارية في المناطق الأخري تشير إلي وجود مجتمع مدني نشط وفاعل، فكانت الثورة التونسية أولي الثورات التي إندلعت مؤخراً والمصرية أهمها وكثرها نصيباً من حيث التغطية الإعلامية؛ كما أن الثورة الليبية أكثرها عنفاً نظراً إلي التدخل العسكري الأجنبي هناك".
رایکم