۳۰۲مشاهدات
ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مواقفها مرارا ولا حاجة لارسال واستلام الرسائل. حينما جاء رئيس الوزراء الباكستاني الجديد الى سدة الحكم بذلت جهودا في هذا الاطار الا ان السعودية لم ترد ايجابيا كالمعتاد.
رمز الخبر: ۴۷۹۰۶
تأريخ النشر: 17 November 2020

دعا المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة حكام السعودية للكف عن توجيه الاتهامات الفارغة وبث الكراهية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدا بانه لا يمكن ايجاد السلام عبر قتل الشعب اليمني ولا يمكن تحقيق الوحدة الاسلامية عبر ترويج الفكر الوهابي والسلفي وتاسيس الجماعات التكفيرية.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين حول الاتهامات الاخيرة التي وجهها الملك السعودي ودعوته المجتمع العالمي للتصدي لايران: انه على نظام آل سعود ان يعلم بانه لا يمكن ادارة المنطقة من خلال التلهف والحرص على شراء السلاح واوهام القيمومية تجاه الدول العربية المستقلة في المنطقة وعدم المعرفة الصحيحة تجاه المعادلات الاقليمية والدولية وقمع الازمات الداخلية. لا يمكن الوصول الى السلام عبر قتل الشعب اليمني. لا يمكن تحقيق الوحدة الاسلامية عبر ترويج الفكر الوهابي والسلفي وتاسيس الجماعات التكفيرية. لا يمكن انفاق الاموال لشراء اللوبيات. لا يمكن انفاق موارد العالم الاسلامي لخيانة القضية الفلسطينية. ما لم يعد هذا التيار وحكام آل سعود عن هذا الطريق الخاطئ فلا توجد هنالك آفاق لتحسين الوضع الانعزالي للسعودية حتى في منطقة الخليج الفارسي هذه.

واضاف: من المؤلم ان العالم العربي اصبح الان في وضع بحيث ان الذين كان من المفترض ان يدعموا القضايا العربية والاسلامية اصبحوا خونة لهذه القضايا.

وقال: ان نصيحتنا لحكام آل سعود هو ان الايمان فقط وفقط يجب ان يكون بطاقات العالم الاسلامي والمنطقة. يد الجمهورية الاسلامية الايرانية مازالت ممدودة كما في الماضي لجميع الدول الاسلامية بناء على هذا الايمان. اننا نعلم جميع اخطاء ومخططات ومؤامرات آل سعود، ونقول في الوقت ذاته باننا لم نختر جيراننا بارادتنا ولا سبيل امامنا من اجل شموخ المنطقة سوى ان نضع ايدينا بايدي البعض ويجب على حكام آل سعود التخلي عن توجيه الاتهامات الفارغة وبث الكراهية.

*زيارة ظريف الى باكستان

وحول زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى باكستان وان كانت باكستان حملت رسالة من السعودية الى ايران قال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مواقفها مرارا ولا حاجة لارسال واستلام الرسائل. حينما جاء رئيس الوزراء الباكستاني الجديد الى سدة الحكم بذلت جهودا في هذا الاطار الا ان السعودية لم ترد ايجابيا كالمعتاد.

واضاف: انه خلال زيارة ظريف الى باكستان لم يكن هنالك تركيز خاص ومحدد حول قضية السعودية.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار