۲۸۷مشاهدات
وفي هذا السياق أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن امريكا ستفشل مرة اخرى في مجلسِ الامن الاحد المقبل، معتبرا ان بومبيو مخطئ وإن اي امرٍ جديد لن يحصل في العشرين من الشهرِ الجاري، ودعا بومبيو لقراءة نص القرار 2231 ليعرف النتيجة.
رمز الخبر: ۴۷۱۴۴
تأريخ النشر: 19 September 2020

يتخبط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين التظاهرات التي اندلعت داخل الولايات الأميركية ضد العنصرية وبين سعيه لإثبات أنه لم يفشل أمام إيران في مجلس الأمن فيما يتعلق بتمديد فرض الحظر التسليحي وتفعيل آلية الزناد.

ترامب المقبل على انتخابات قريبة والمتسلح بـ"حمامة السلام" الكاذبة التي اجبرها على أن تحط في ابو ظبي والمنامة رغم رفض شعوب البلدين لها يترنح أمام تظاهرات غاضبة ضد التمييز العنصري داخل الوليات الأميركية حيث ان وسائل اعلامٍ اميركية أعلنت أن الشرطة الأميركية طلبت سلاحا ليزريا يحرق الجلد لاستخدامه ضد المتظاهرين.

وقالت الوسائل إن الشرطة طلبت هذا السلاح لاستخدامِه ضد المتظاهرين الذين تواجدوا في مناطق قريبة من البيت الأبيض في حزيران الماضي، مضيفة أنه تم طلب السلاح قبل إخلاء ساحة لافاييت من المحتجين على اثر مقتل جورج فلويد، حيث ان قوات الامن في ذلك الوقت استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الغازية لإخلاء المنطقة من المتظاهرين الغاضبين.

وعلى الرغم من كل ما يجري دخل الولايات المتحدة الأميركية فإن ترامب لا يريد الاعتراف بأي خسارة سواء كانت داخلية أو خارجية على أعتاب الانتخابات الرئاسية التي باتت قريبة، فبعد فشله في مجلس الأمن أمام ايران ورفض الدول المشاركة في تفعيل آلية الزناد ضد ايران، فإن ترامب وبحسب مصادر مطلعة كما نشرت بعض وسائل الإعلام يخطط لإصدار أمر تنفيذي ينص على فرض عقوبات على أي جهات تقوم بتصدير الأسلحة لإيران، حيث انه الحديث يدور على أن العقوبات ستمنع الجهات التي ستتعرض لها من الوصول إلى السوق الأمريكية.

فعلى الرغم من فشل مساعي ترامب في مجلس الأمن الدولي بعد إعلانه مرارا عن سعيه لتمديد حظر توريد الأسلحة لإيران، الذي ينتهي سريانه في أكتوبر المقبل بموجب الاتفاق حول برنامج طهرن النووي، الذي تنصلت منه الولايات المتحدة في عام 2018 ضاربة بكل القوانيين الدولية عرض الحائط، إلا ان المتابعون يؤكدون أن الأمر التنفيذي الذي يخطط ترامب لإصداره لا ينصب إلا في اطار إظهار أن الولايات المتحدة لن تتراجع رغم فشلها في الحصول على دعم مجلس الأمن لإعادة فرض الحظر ضد طهران.

فالموقف الدولي بدا واضحا من هذه البلطجة حيث اكد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل اوليانوف أنه لا يحق لأميركا تفعيل الية الزناد ضد ايران لأنها ليست عضواً في الاتفاقِ النووي، مؤكدا في تغريدة رداً على مسؤولين اميركيين يحاولون الترويج لتفعيلِ الالية، بالقول إنه لا يمكن لواشنطن تفعيل الية الزناد الاسبوعَ المقبل، وإنه لا يحق لها التحدث نيابة عن مجلسِ الامن، ودعاها للكف عن ممارساتها التي تؤدي للحط من مكانتها دولياً، كما شدد على عدمِ اعتراف جميعِ اعضاء مجلسِ الامن بعضوية الولايات المتحدة بالاتفاقِ النووي.

وفي هذا السياق أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن امريكا ستفشل مرة اخرى في مجلسِ الامن الاحد المقبل، معتبرا ان بومبيو مخطئ وإن اي امرٍ جديد لن يحصل في العشرين من الشهرِ الجاري، ودعا بومبيو لقراءة نص القرار 2231 ليعرف النتيجة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار