۸۶مشاهدات
وسيعمل العناصر الفدراليون مع الشرطة المحلية هناك، وليس مع قوات مكافحة الشغب على غرار ما حصل في بورتلاند.
رمز الخبر: ۴۶۴۳۷
تأريخ النشر: 26 July 2020

أطلقت الشرطة وعناصر أمن فدراليون قنابل غاز مسيل للدموع وفرقوا بالقوة متظاهرين في مدينة بورتلاند، وفق ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس، في أحدث تظاهرات ضد العنصرية والعنف الأمني.

وتشهد أكبر مدن ولاية أوريغون تظاهرات ليلية منذ حوالي شهرين، انطلقت مع مقتل المواطن الأسود جورج فلويد على أيدي شرطي أبيض في مينيابوليس.

وساد الهدوء تظاهرات الجمعة، إذ عزف المشاركون موسيقى ايقاعية وأطلقوا ألعابا نارية وسط تصفيق الحاضرين.

لكنها انتهت، على غرار تظاهرات كثيرة سابقا، باشتباكات بين المتظاهرين والشرطة تطورت إلى استعمال الغاز المسيل للدموع والقنابل الضوئية الحاجبة للرؤية.

وشكلت مجموعة محتجين صفاً حاملين مظلات ودروعا بدائية الصنع لمحاولة حماية أنفسهم، وأضرمت النار في موقعين على الأقل خارج الحاجز المحيط بالمحكمة الفدرالية.

وبدأ إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع حوالي الساعة 11,00، وتولت الشرطة وعناصر أمن فدراليون تفريق المتظاهرين أمام مقر المحكمة بحلول الساعة 2,30 فجرا.

وأعرب محتجون تحدثوا لوكالة فرانس برس في وقت سابق عن رفضهم وجود عناصر أمن فدراليين في مدينتهم، وعبّروا عن دعمهم لحركة حياة السود مهمة التي ساهمت في تنظيم تظاهرات في أرجاء البلاد لأسابيع عقب مقتل فلويد.

وقال مايك شيكاني (55) "لا يعجبني ما يحصل هنا وما يفعله ترامب"، مضيفا أنه لا يريد "الاقتراب من الرجال الذين يرتدون بزات خضر"، في إشارة إلى القوات الفدرالية.

من جهتها، اعتبرت المتقاعدة جين مولين (74 عاما) أنه لن يتغيّر شيء دون ضغط.

وقالت "حان الوقت لنصير البلد الذي نتباهى به دائما. لم يعد يمكننا التباهي بأي شيء. لسنا في صدارة أي شيء، وهذا أمر سيء جدا أراه في نهاية حياتي".

من جهته، فتح المفتش العام في وزارة العدل الأميركية الخميس تحقيقا رسميا حول دور القوات الفدرالية، لكن رفض قاض فدرالي في أوريغون الجمعة مطلبا قدمته الولاية لمنع هؤلاء الأعوان من إيقاف محتجين.

واتهم رئيس البلدية الديموقراطي تيد ويلر العناصر الفدراليين بالتسبب في تصعيد خطير للوضع باستعمالهم أساليب مسيئة وغير دستورية.

والتقى ويلر محتجين الأربعاء، وذلك عقب إصابته هو نفسه بقنبلة غاز مسيل للدموع.

من جهته، أعلن الرئيس ترامب الأربعاء تعزيز عدد هذه العناصر في شيكاغو ومدن أخرى مع تصاعد الجريمة وحوادث إطلاق النار، ويأتي ذلك في سياق حملته الانتخابية لاستحقاق تشرين الثاني/نوفمبر التي يشدد فيها على استعادة "القانون والنظام".

وسيعمل العناصر الفدراليون مع الشرطة المحلية هناك، وليس مع قوات مكافحة الشغب على غرار ما حصل في بورتلاند.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: