۶۵۱مشاهدات
رمز الخبر: ۴۶۱۶۵
تأريخ النشر: 07 July 2020

اعلن الكيان الاسرائيلي ان الهدف من ارسال القمر الصناعي التجسسي" افق 16 " الى الفضاء هو رصد المواقع والنشاطات النووية الايرانية .

في الوقت الذي اصبح عداء الكيان الاسرائيلي ضد العالم الاسلامي وخاصة ايران قضية ذاتية الا ان ارسال هذا القمر الصناعي التجسسي في الوقت الذي اصابع الاتهام في قضية اندلاع حريق في " موقع نظنز النووي " تتجه نحو الكيان الصهيوني فان من الضروري اظهار مزيد من الحساسية والتدقيق في سلوكيات وتصرفات هذا الكيان تجاه العالم الاسلامي.

- عندما تعرضت منشات نطنز لحادث فان وسائل الاعلام الصهيونية وبعض المسؤولين في الاجهزة الاستخبارية لهذا الكيان تحدثوا علنا عن تورط الكيان الاسرائيلي في هذا الحادث واظهروا فرحتهم منه . وقد اعلنت نيويرك تايمز وبعض وسائل الاعلام الغربية صراحة مسؤولية الكيان الاسرائيلي عن الحادث بحيث تم تمديد مهمة يوسي كوهين رئيس الموساد للتركيز على القضية الايرانية واطلق القمر الصناعي التجسسي الاسرائيلي الى الفضاء. في هذه الظروف يتبين ان الكيان الاسرائيلي ورغم انه يخشى من اظهار دوره رسميا بالتورط في حادثة نطنز بسبب الخوف من عواقبه وتبعاته الا ان له رغبة ايضا في اظهار قوته ضد يران في ظل الاجواء المثارة ظنا منه انه من خلاله يتمكن من ان يجبر ايران على التخلي عن نشاطاتها النووية وكذلك يثير الرعب في العالم الاسلامي بغية تحقيق سياساتها التوسعية الاخرى في المنطقة خاصة فيما يتعلق بانضمام قسم من الضفة الغربية وغور الاردن الى اراضيه المحتلة .

- في الحقيقة ليس هناك اي قانون دولي يدعم المطلب الاميركي في منع رفع الحظر التسليحي عن ايران وفي مثل هذه الظروف فان مثل هذه الاعمال من قبل الكيان الاسرائيلي بامكانها ان تمهد ارضية مناسبة لتبرير المزاعم الاميركية في ضرورة تمديد الحظر التسليحي على ايران.

- ان النقطة الملفتة في هذا المجال هي ان ايران في المراحل الخمس المعروفة " بخفض الالتزامات النووية " وخاصة في المرحلة الاخيرة اعلنت رسميا انه وفقا للاتفاق النووي وردا على عدم التزام الجانب الاوروبي ببنود الاتفاق فليس امامها اي عائق وقيد في اجراء البحوت والتنمية بحيث ان هذا الاصرار الايراني على تطبيق هذه السياسة قد اسفر عن تصعيد الهاجس والقلق الاسرائيلي منها ( السياسة).

- ان ارسال القمر الصناعي التجسسي الاسرائيلي الى الفضاء بعد عدة اشهر من اطلاق ايران قمرها الصناعي العسكري يدل على ان هذا الاجراء الاسرائيلي ليس بامكانه ان يقلل من هواجس هذا الكيان بل يشير بوضوح الى انه رغم المزاعم الاسرائيلية المكررة فان القضية النووية والصاروخية الايرانية لاتزال في صدركوابيس هذا الكيان.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: