۳۲۹مشاهدات
الخطوة الاميركية تخلق اشارات استفهام كثيرة خصوصا وانها كانت ترفض في وقت سابق سحب قواتها بعد تصويت البرلمان العراقي على إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
رمز الخبر: ۴۴۸۵۳
تأريخ النشر: 05 April 2020

وجهت ثمانية فصائل بالحشد الشعبي العراقي؛ رسائل الى القوات الاميركية والقوى السياسية والشعب العراقي، أكدت فيها ان القوات الاميركية هي قوات احتلال ولا تحترم الا لغة القوة. وقالت الفصائل في بيان مشترك ان العمليات ضد القوات الاميركية ما هي الا رد بسيط على اعتداءاتها، وأنها لن تسمح بسلب ثروات العراق وتقسيمه.

هي قوات احتلال ولا تحترم الا لغة القوة؛ فصل القول أعلنت عنه فصائل الحشد الشعبي في رسالة وجهتها القوات الاميركية والقوى السياسية والشعب العراقي.

بيان الفصائل الثماني المشترك أكد أن العمليات ضد القوات الاميركية ما هي الا رد بسيط على اعتداءاتها؛ مهددا بتحويل ارض العراق وسمائه إلى جحيم يجبر القوات الأجنبية على الانسحاب. وأشارت الفصائل إلى أن التهديدات الأميركية الأخيرة باستهداف فصائل وقادة المقاومة لم تكن الا محاولة للتغطية على هزائم واشنطن.

أما رسالة الفصائل إلى القوى السياسية فقد عبرت فيها عن موقفها الرافض من تمرير الاستخبارات الاميركية رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي؛ المتهم بالفساد من قبل الشارع العراقي؛ وأكدت الفصائل أنها لن تسمح بهذا الامر وانها ستبذل كل جهاد في سبيل الحفاظ على الاستقرار والامن.

أما رسالتها إلى الشعب العراقي؛ تعهدت الفصائل بالدفاع والتضحية عنه؛ مشددة على أنها لن تدع أميركا تستمر باحتلال الأراضي العراقية وسرقة ثرواتها وتقسيم الدولة.

يأتي ذلك في وقت تتوالى فيه انسحابات القوات الأميركية من غالبية قواعدها في العراق؛ كان آخرها الانسحاب من قاعدة الحبانية الجوية في محافظة الأنبار.

الخطوة الاميركية تخلق اشارات استفهام كثيرة خصوصا وانها كانت ترفض في وقت سابق سحب قواتها بعد تصويت البرلمان العراقي على إخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وهذا ما أثار القلق في العراق ودفع مصادرا عراقية للتشكيك في هذه الانسحابات معتبرة اياها مناورة تكشف نوايا أميركية لاحداث تغيرات سياسية وعسكرية في العراق؛ كما انها تسعى لتحصين نفسها في قواعد محددة بغطاء دفاعي من صواريخ باترويت التي نصبتها في عين الاسد دون اذن الحكومة؛ وتلافي اي ضربات لقواعدها في حالت ردت فصائل المقاومة على اي خروقات امريكية محتملة في الفترة المقبلة.

ربما تكون المؤشرات حول مخطط اميركي لاحداث انقلاب عسكري في العراق؛ جلية في مناورات أميركية أقيمت في الامارات في مناطق تشبه مدينتي الكاظمية والنجف الاشرف؛ واتهمت بعض المصادر؛ جهات عراقية سياسية وعسكرية بضلوعها في هذا مخطط.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: