۶۳۹مشاهدات
رمز الخبر: ۴۴۰۰۱
تأريخ النشر: 14 February 2020

انتقدت السفيرة الأميركية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش -التي لعبت دورا رئيسيا في محاكمة عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب- السياسة الخارجية الأميركية ووصفتها بأنها “غير أخلاقية” وتقوم على التهديدات.

وقالت السفيرة -التي استدعاها ترامب فجأة في مايو/أيار الماضي وأقالها- “في الوقت الحالي وزارة الخارجية في أزمة.. القادة الكبار يفتقرون إلى رؤية في السياسات وكذلك للوضوح الأخلاقي ومهارات القيادة”.

وأضافت “بصراحة إن سياسة خارجية غير أخلاقية تستند إلى مبدأ (دعهم يخمنون) تشتمل على التهديدات والخوف والإرباك المتعلق بالثقة، لا يمكن أن تنجح على المدى الطويل”.

والعام الماضي انتقد ترامب يوفانوفيتش في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي شكلت محور التحقيق في اتهامه باستغلال السلطة ومحاكمته بهدف عزله.

ووجه له مجلس النواب الاتهام بسبب ضغطه على أوكرانيا لبدء تحقيق في شأن خصمه الديمقراطي جو بايدن، قبل أن يبرئ مجلس الشيوخ ترامب من الاتهامات الموجهة إليه.

وفي أكتوبر/تشرين الأول قدمت يوفانوفيتش شهادة أمام الكونغرس، وقالت إنها سحبت من أوكرانيا على أساس “مزاعم زائفة لا أساس لها من قبل أشخاص ذوي دوافع مشكوك فيها”.

وذكرت يوفانوفيتش أنها تعرضت لحملة تشهير شارك في تدبيرها رودي جولياني محامي ترامب الشخصي.

ووجهت انتقادات لمسؤولي وزارة الخارجية وبينهم وزير الخارجية مايك بومبيو بسبب عجزهم عن الوقوف في وجه القوى التي “رهنت -على ما يبدو- سياستنا في أوكرانيا”، وعدم دعمها في مواجهة الهجمات “الخاطئة بشكل خطير”.

وفي كلمتها، دعت يوفانوفيتش وزارة الخارجية إلى تعزيز علاقتها بالكونغرس وتقديم مزيد من التدريب والمرونة للدبلوماسيين والتعامل بجدية مع مواجهة المعلومات المضللة. وأكدت أن “الحقيقة مهمة”.

وجاء حديث يوفانوفيتش في كلمة ألقتها في جامعة جورج تاون حيث تسلمت جائزة “ترينور” من معهد الدراسات الدبلوماسية في الجامعة التي تقول إنها تقدمها لـ”شخصية أميركية أو أجنبية بارزة لتميزها في القيام بعملها الدبلوماسي”.

وبين من حصلوا على الجائزة وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت، والأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: