۸۶۹مشاهدات
وكان الطراونة قد شدد في بيان صحفي على أهمية توحيد الموقف البرلماني العربي في رفض أي تسوية تهضم الحق الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك إقامةُ الدولة المستقلة وحق العودة والتعويض للاجئين.
رمز الخبر: ۴۳۹۵۸
تأريخ النشر: 09 February 2020

قال رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط صاغها الطرف المعتدي وهي مجحفة وغير عادلة، ولن تؤدي إلا إلى الفصل العنصري وتمكين قوة الاحتلال. ويبحث الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي المنعقد بالأردن ِالموقف من الخطة الأميركية.

وطالب مهاتير -في افتتاح المؤتمر الثالث الذي تنظمه رابطة “برلمانيون لأجل القدس” بالعاصمة الماليزية كوالالمبور- بتطبيق ميثاق الأمم المتحدة بشأن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وحذر من الصمت عما تمارسه إسرائيل من تطهير عرقي.

وكان ترامب أعلن في 28 يناير/كانون الثاني الماضي خطة إدارته لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق تسيطر عليها إسرائيل، وعاصمتها في أجزاء من القدس الشرقية، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

ولفت مهاتير إلى أن الخطة التي أعدتها إدارة ترامب مع إسرائيل لا تأتي بأي حل من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مضيفا أن ماليزيا تعتبر هذا العرض غير مقبول ومجحفا للغاية، فالخطة المذكورة تقدم مدينة القدس لإسرائيل على طبق من ذهب من أجل مفاقمة الوضع الراهن أكثر.

دعوة الأحمد

وفي كلمة أمام المؤتمر، دعا عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدول التي لم تعترف حتى الآن بدولة فلسطين لأن تسارع بالاعتراف، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس، وفك الحصار عن الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.

وفي سياق متصل، يبحث الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي -بدعوة من رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة- موقف البرلمانات العربية من الخطة الأميركية للسلام.

وكان الطراونة قد شدد في بيان صحفي على أهمية توحيد الموقف البرلماني العربي في رفض أي تسوية تهضم الحق الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك إقامةُ الدولة المستقلة وحق العودة والتعويض للاجئين.

من جانب آخر، وجه 107 نواب من الحزب الديمقراطي الأميركي رسالة إلى الرئيس ترامب أعربوا فيها عن معارضتهم الشديدة لخطته للسلام واعتبروها تمهيدا لاحتلال دائم للضفة وغور الأردن.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: