۷۵۳مشاهدات
سترة وجزيرة النبيه صالح ، وفي حال تعذر إلتحاق بعض المناطق بالمواقع المركزية ، دعى الشباب الثوري الى تنظيم تظاهرات منفردة في مناطقهم في هذا اليوم.
رمز الخبر: ۴۳۷۹
تأريخ النشر: 29 May 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أصدر أنصار ثورة 14 فبراير بيانا حول دعوات شباب الثورة ليوم الزحف المحتوم نحو ميدان الشهداء.

ویذکر أن البيان جاء فيه:-
"إن من واجب الجماهير أن تملأ الساحات مجددا من أجل الحفاظ على الثورة، ووفاءً لدماء الشهداء وتضحيات الشرفاء فالأول من يونيو/حزيران المقبل هو منعطف جديد للثورة والثوار، ويتطلبٌ من الجميع التأكيد على الحضور الميداني الفاعل في مواقع التظاهرات المركزية الحاشدة بكل شجاعة وبسالة ،
لأجل التأسيس لمعادلات جديدة تفرض نفسها على الواقع السياسي والميداني".
و هذا هو نص البيان :- بسم الله الرحمن الرحيم

من المقرر أن تعلن السلطة الخليفية عن إنتهاء العمل بقانون السلامة الوطنية أو ما يسمى بقانون الطوارىء والإنتهاء من الأحكام العرفية في الأول من يونية لذلك فإن شباب ثورة 14 فبراير قد حددوا من يوم السبت 28 مايو/أيار 2011م إلى الثلاثاء 31 مايو/أيار 2011م برنامجا ينص على نشر خارطة التظاهرات المركزية المقرر إنطلاقها في 1/يونيو/حزيران 2011م بشتى الوسائل المختلفة ، وتعليقها في كل الأماكن المتاحة داخل المناطق ، إضافة إلى تعليق البنرات واليافطات التحشيدية للتظاهر في الأول من يونيو/ حزيران المقبل ، وعمل التصاميم إستعدادا لهذا اليوم.
كما حث شباب الثورة في البحرين على الإعداد الكامل للتظاهرات الحاشدة عبر توفير الأعلام
البحرينية واليافطات ، ودعا شباب ثورة 14 فبراير أيضا كل منطقة تقرر أن تحتضن النقطة المركزية للتظاهر في الأول من يونيو القادم أن تبادر لإصدار إعلان تحدد فيه نقطة التجمع بمنطقتها. كما دعى شباب الثورة الأشاوس شباب التغيير في جزيرة سترة الباسلة للتصدي لشأن دعوة التظاهر في عموم مناطق
سترة وجزيرة النبيه صالح ، وفي حال تعذر إلتحاق بعض المناطق بالمواقع المركزية ، دعى الشباب الثوري الى تنظيم تظاهرات منفردة في مناطقهم في هذا اليوم.
و قد دعا شباب ثورة 14 فبراير في البحرين الجميع إلى الإستعداد والتهيؤ ليوم الزحف المحتوم نحو ميدان الشهداء (الذي سيعلن عنه في التوقيت المناسب.
نعم هاهم شباب إئتلاف ثورة 14 فبراير وتحالف شباب 14 فبراير وإئتلاف شباب الثورة في القرى والمدن والأحياء يصدرون بيانات التضامن مع شباب ثورة 14 فبراير من أجل الإستمرار في الثورة الشعبية المطلبية التي بدأت بصورة سلمية حضارية وإستمرت حتى اليوم رغم القمع والتنكيل والإرهاب الخليفي
السعودي.
لقد تحدى شباب الثورة ومعهم عموم أبناء الشعب رجالا ونساءا وأطفالا الإحتلال السعودي الغازي للبلاد ومعه قوات درع الجزيرة المدعومة بالقوات الخليفية وواصلوا الثورة والإحتجاجات المطلبية بصورة سلمية وهاهم مستمرون في مواصلة المقاومة المدنية بمختلف اشكالها ضد الإحتلال السعودي من أجل
الدفاع عن الأعراض والمقدسات حتى إخراج آخر جندي سعودي وجنود قوات درع الجزيرة ، كما سيواصلون النضال والجهاد والثورة حتى إسقاط السلطة الخليفية التي لم تعد تستحق إدارة البلاد وشئون العباد بعد أن فقدت مصداقيتها وفقد الشعب ثقته فيها بأن تكون أمينة وراعية لأمنه وكرامته
ومصالحه في العيش الكريم.
لقد أربكت دعوات الإئتلاف الشبابي للثورة السلطة الخليفية ، فشباب ثورة 14 فبراير الذين نظموا مظاهرات ومسيرات الزحف نحو دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) وسائر المسيرات للوزارات والمؤسسات الحكومية والديوان الملكي وقصر الصافرية في خضم القمعة الأمنية فإنهم قادرون على العودة والزحف إلى ميدان الشهداء من جديد وكلنا بإنتظار المفاجئات المرتقبة في الأول من
يونية القادم.
إن شعبنا وشبابنا الثوري قد إشتاقوا وحنوا إلى ميدان الشهداء ، ويعلم الله مدى رغبة شعبنا والإئتلاف الشبابي لإستنشاق أريج الحرية الفواح من جنباته على الرغم من تجريفه وتسويته بالأرض.
و سيبقى ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ميدان للحرية والتغيير لمستقبل أفضل ويعلم الله مدى لهفة شعبنا لعناق أرضه الأبية التي إحتضنت شهداء العزة والكرامة والإباء. يعلم الله مدى شوقنا لإغماض عيوننا لحظات على تراب ميدان الشهداء لنستذكر شهيد الصمود والعزة محرر ميدان اللؤلؤة من
أسره الشهيد عبد الرضا بو حميد وهو يصرخ رافعا يديه (سلمية .. سلمية) متحديا أزيز وزخات الرصاص.
إننا نشتاق للعودة إلى دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) لنشم أرضه الطاهرة ونعانقها ونشم الدماء السائلات التي أريقت على ترابه لنعاهد الشهداء وعوائل الشهداء والأرامل والثكالى واليتامى بأننا لا زلنا على عهدنا المقدس مع شهدائنا الأبرار وشعبنا الأبي المؤمن والشجاع حتى تحرير البحرين من أزلام السلطة الخليفية الديكتاتورية.
إن المجاميع الشبابية في كل القرى والمدن الذين أعلنوا عن تنظيم صفوفهم متلزمون بالإستمرار بالثورة الشعبية حتى تحقيق المطالب ومستمرون في دعم برامج إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ميدانيا. ويأتي هذا من إيمانهم بالحراك السلمي وبالأيدي التي حملت باليمين راية الوطن وبالشمال وردة السلام
وبالصدور العارية حيث حققوا الكثير مما كانوا يصبون إليه منذ إندلاع الثورة في الرابع عشر من فبراير/شباط 2011م حتى هذه اللحظات ، وسيسعون لتحقيق المزيد مما ثأرت به أصوات شعب البحرين المناضل والأبي في وجه العصابة الخليفية الحاكمة حيث إستطاع شباب الثورة في المدن والقرى وفي
أكثر من موقف أن يضعوا بصماتهم الثورية الداعمة لثورة 14 فبراير المجيدة، وسيبقى الشباب الثوري على عهدهم مع الله وشعبهم على الصمود والثبات والإستقامة والمقاومة حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة.
إن شباب 14 فبراير في البحرين لن يهدؤون وسوف ينزلون إلى الشوارع من جديد بكل سلمية مهما كان جبروت السلطة الخليفية عبر مرتزقتها ، وسوف يكسرون الحصار الظالم عن الشعب ، هذا الحصار الذي إستمر منذ دخول القوات السعودية الغازية المحتلة ومعها قوات درع الجزيرة. لقد طالب إئتلاف شباب
الثورة في القرى والمدن في بياناتهم الإستمرار بالمشاركة الفعالة في باكورة الفعاليات التي سيتم الإعلان عنها اليوم الأحد 29 مايو 2011م والتي تهدف إلى الثبات والإصرار على رفع المعنويات والتحشيد ليوم 1 يونيو 2011م ، يوم رفع القانون الظالم (قانون السلامة الوطنية) والإنطلاق من جديد في الساحات حتى تحقيق كل المطالب السياسية لشعبنا.
إن السلطة الخليفية على الرغم من إستخدامها لمختلف أنواع البطش والتنكيل والإستخدام المفرط للقوة ضد المظاهرات السلمية والمطلبية ، وعلى الرغم من دعوتها للإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة للقضاء على الثورة الشعبية إلا أنها فشلت فشلا ذريعا في إخماد الثورة ولهيبها ، حيث إستمرت
المظاهرات في القرى والأحياء والمدن ، وإستمر الإصرار والصمود من قبل أبناء الشعب ، فوصلت السلطة ألى طريق مسدود وها هي تطالب العالم والدول الإقليمية للتدخل من أجل حل الأزمة السياسية الخانقة.
لقد إدعت السلطة الخليفية بأن ثورة 14 فبراير هي ثورة طائفية وسوقت لذلك في إعلامها وتلفزيون "العورة" الخاص بها ، وحشدت كل أنصارها وإعلام الدول الإقليمية وفضائيات سقيمة طبلت وزمرت لذلك ، وإتمهت السلطة الخليفية الجمهورية الإسلامية في إيران في بداية ثورة الغضب في البحرين بالتدخل في الشئون الداخلية للبحرين وأن إيران كانت تسعى ولأكثر من ثلاثين عاما للتآمر ضد حكم آل خليفة.
لقد دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لسان قادتها الدينيين والسياسيين والدبلوماسيين السلطة الخليفية إلى الإستماع لمطالب شعب البحرين وحل الأزمة السياسية بصورة سلمية بعيدا عن الإستخدام المفرط للعنف ، هذه الدعوات الطيبة قوبلت بكبرياء وتعالي وتصريحات من السلطة
الخليفية والحكم السعودي بأن إيران هي المسبب الأساسي للأزمة وحشدوا الإعلام الرسمي المدفوع الثمن مسبقا ضد الجمهورية الإسلامية.
لقد قامت الجمهورية الإسلامية ومعها القيادات الدينية والسياسية والمرجعية بدورهم الأخلاقي والإنساني والإسلامي في الدفاع عن المظلوم ، ودافعوا عن شعبنا في البحرين الذي تعرض إلى حملة بربرية قاسية من قبل السلطة الخليفية التي قتلت أبناء شعبنا وإرتكبت أبشع الجرائم ضده ، كما
إنتقدت إيران وشعبها وكذلك معهم كل شعوب العالم العربي والإسلامي وشعوب العالم الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وحرب الإبادة التي قامت بها السلطة الخليفية وقوات الإحتلال السعودي ضد شعبنا في البحرين.
أما الآن وبعد أن إستنفذت السلطة الخليفية كل وسائل القمع والتعذيب والتنكيل وهتك الأعراض والحرمات وهدم المساجد والحسينيات والمظائف وهدم قبور الأولياء والصالحين وإطلاق الرصاص على القرآن الكريم وحرق المصحف الشريف في المساجد والحسينيات ، وبعد إنتقاد الرئيس الأمريكي باراك أوبا لهدم المساجد ودعوة السلطة الخليفية لإجراء حوار شامل مع المعارضة فإنها تدعو إلى الحوار الهش. والغريب أنها تدعو للحوار من تحت قبة البرلمان وعبر السلطة التشريعية ؟!! ، ويصرح رموزها بأن إيران دولة صديقة وجارة وبإستطاعتها أن ترجع سفيرها الى البحرين ، كما أن ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة يعترف بخطأ السلطة الخليفية في التعامل مع الشعب.
إن شعبنا في البحرين لم يرتكب أي جرم ، وإنما خرج بمظاهرات سلمية مطلبية من أجل مقاومة الإنحراف الكبير الذي حدث في عام 2002م بعد أن أعلن الملك الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة عن الدستور المنحة المفروض على الشعب والإنقلاب على الدستور العقدي لعام 1973م وحكم البلاد في ظل ملكية شمولية مطلقة إستمرت لأكثر من 10 سنوات.
لقد جاءت ثورة 14 فبراير 2011م في البحرين لتصحيح المسار والإعلان عن مطالب لإصلاحات دستورية وإسقاط حكومة رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة ، إلا أن السلطة إستخدمت القوة المفرطة ضد المطالب السياسية ، وقام الملك الطاغية بعد أن أعلن مع وزير داخليته بالإعتذار للشعب بالهجوم على
الآمنين في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) في عمل غادر وغيلة ، مما أدى أن يصعد الشعب من سقف مطالبه بإسقاط النظام الخليفي الذي أثبت عدم مصداقيته وفقد الشعب ثقته في الملك والسلطة الخليفية.
كما أن قناعات الشعب في البحرين قد إزادادت بضرورة رحيل آل خليفة بعد أن طلبت السلطة الخليفية من القوات السعودية وقوات درع الجزيرة الغازية والمحتلة بالتدخل لقمع الثورة الشعبية وإستباحة البلاد وهتك الأعراض والتعدي على المقدسات وقتل الأبرياء بدم بارد في المظاهرات وداخل السجون
والمعتقلات والقيام بحملة إعتقالات واسعة شملت أكثر من 1500 معتقل من أبناء شعب البحرين وقيادات المعارضة ، وفصل أكثر من 2500 موظف وعامل من وظائفهم.
إن السلطة الخليفية وبعد الضغوط السياسية والدولية التي تعرضت لها في الداخل والخارج باتت مجبرة على القيام بإصلاحات سياسية ، وهي تسعى للقيام بمسرحية حوار من أجل الإصلاحات تؤدي في آخر المطاف لحفظ ماء وجهها وتحقيق ما كانت تصبو إليه من إصلاحات شكلية تعود بالبلاد إلى ما قبل 14 فبراير (؟؟!!) بعد أن سعت وبكل عنف وتعسف وتنكيل إلى ممارسة أبشع أنواع التعذيب القاسي وسياسة التركيع ولوي الذراع وكسر العظم لقادة المعارضة السياسية لحملهم على القبول بإصلاحات سياسية والقبول بشرعيتها السياسية من جديد.
إن السلطة الخليفية في البحرين قد فقدت شرعيتها ومصداقيتها كما فقد الشعب ثقته بحكم آل خليفية حيث لا يمكن أن يؤمن شعبنا على حياته وكرامته لذئاب متعطشة لسفك دمائه وجائعة لنهش لحمه.
إننا نطالب أبناء شعبنا وخصوصا شباب ثورة 14 فبراير بمواصلة الجهاد والنضال والثورة والفعاليات والنشاطات في الداخل ، فالحضور الكبير بالآلاف في المسيرات والإعتصامات والمظاهرات وتحدي السلطة الخليفية سوف يؤدي إلى تثبيت المطالب السياسية ، وإن دماء الشهداء وآهات اليتامى والأرامل والثكالى وآهات السجناء والأسيرات تطالبنا بالإستمرار في الثورة حتى النصر المؤزر.
كما أن على الأخوة العاملين في الخارج من أبناء المعارضة السياسية البحرينية بمختلف أطيافها مسئولية مواصلة الإعلام والعمل السياسي المكثف وزيادة الضغوط السياسية على السلطة عبر تحشيد أكبر عدد من الناس في المظاهرات والإعتصامات أمام السفارات الخليفية والسعودية وأمام الأمم المتحدة والبيت الأبيض ومجلس الوزراء البريطاني ومراكز حقوق الإنسان والمراكز الدولية المهمة لإيصال صوت شعبنا ومظلوميته ومطالبه العادلة والمشروعة.
كما أنهم مطالبون بتفعيل الدبلوماسية السياسية مع الجهات المعنية في الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأوربية وغيرها من الدول العربية والإسلامية من أجل التوصل على حلول سياسية لإنقاذ شعبنا من براثن الديكتاتورية الخليفية الجاثمة على صدر شعبنا في البحرين.
لذلك فإننا نعتقد أنه لابد من الإستمرار في الثورة الشعبية السلمية ومقاومة الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة بما يحقق خروج القوات الغازية من البلاد ، وهذه المقاومة هي مقاومة مشروعة ضد قوات مؤدلجة دينيا وسياسيا مارست أنواع التنكيل والإبادة وإنتهكت الأعراض ودنست المقدسات وشاركت في حملة المداهمات والإعتقالات لأبناء شعبنا وقادته السياسيين.
كما أننا نعتقد بضرورة تكثيف العمل السياسي والإعلامي والحقوقي ضد السلطة الخليفية والسعي الجاد وبكل قوة لرفع دعاوى على أزلام السلطة الخليفية في أكثر من محكمة دولية ، إضافة إلى تفعيل العمل السياسي والدبلوماسي في الدول الغربية والدول الإسلامية.
أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
29 مايو 2011م
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: