۶۳۶مشاهدات
يذكر أن العلاقات الإسرائيلية الرسمية والمجتمعية مع السعودية والبحرين والإمارات باتت تتسارع بشكل كبير، ومؤخراً عقد مؤتمر بالعاصمة المنامة وشهده مسؤولون وصحفيون إسرائيليون وبمشاركة من هذه الدول.
رمز الخبر: ۴۳۱۲۴
تأريخ النشر: 27 November 2019

كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، عن استضافتها وفداً إعلامياً ومدونين من دول عربية، بينها دول من الخليج الفارسي لم تسمها، ومن العراق أيضاً.

وقالت خارجية الاحتلال إن الوفد "قام بجولة سياحية وثقافية، واطلعوا على مشروع السكك الحديدية الذي تنوي إسرائيل إنشاءه للربط مع دول المنطقة".

وذكرت أن استضافة هذا الوفد "جاء في إطار منح الفرصة للصحفيين للتعرف المباشر على المجتمع الإسرائيلي المتنوع، والقيام بجولة في إسرائيل".

وأضاف البيان أن الضيوف تعرّفوا على مختلف المواقف الإسرائيلية في قضايا عدة، وتم إطلاعهم على مشاريع في مجال التطوير والابتكار.

كما زار الوفد متحف "ياد فاشيم" للضحايا اليهود في حقبة النازية، إضافة إلى الكنيست والأماكن المقدسة في القدس.

وقال وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، إنه استعرض أمام الوفد مشروعه الذي أطلق عليه "سكك السلام الإقليمي"، الذي يطمح من خلاله إلى ربط إسرائيل بدول عربية وخليجية.

وأكد صحفي عربي حدوث هذه الزيارة، وقال إنه عُرض عليه زيارة دولة الاحتلال إلى جانب صحفيين ومدونين عرب، وأعضاء في برلمانات عربية شاركوا أيضاً في الزيارة.

وأضاف: "في البداية أخبرونا أن الزيارة ستكون رسمية وسيتم تصويرها للإعلام، وبعد أن وجدوا كثيرين متخوفين، عرضوا أن تكون شبه سرية دون نشر صور المشاركين إلا من يرغب بذلك، إضافة إلى استجابتهم لطلب عدم ختم فيزة الدخول في جواز السفر، والاكتفاء بتأشيرة على الورق".

وذكر الصحفي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن هذه الزيارة تأتي أيضاً بالتزامن مع مبادرة التطبيع الجديدة التي شارك فيها 30 مندوباً من المجتمع المدني من 15 دولة عربية، بالإضافة إلى يهود غير إسرائيليين، كانوا قد التقوا في العاصمة البريطانية لندن، الأربعاء (20 نوفمبر الجاري)، لتشكيل مبادرة جديدة تحمل عنوان "المبادرة العربية للتكامل الإقليمي".

يذكر أن العلاقات الإسرائيلية الرسمية والمجتمعية مع السعودية والبحرين والإمارات باتت تتسارع بشكل كبير، ومؤخراً عقد مؤتمر بالعاصمة المنامة وشهده مسؤولون وصحفيون إسرائيليون وبمشاركة من هذه الدول.

"الخليج أونلاين"

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: