۶۶۲مشاهدات

قاسمي ينفي ان يكون الجبير اجرى اتصالا سرياً مع ايران

واضاف، انه تم التوصل الى تفاهمات لتعزيز الحدود والامن والحيلولة دون وقوع مثل هذه الاعمال المحزنة والمرفوضة انطلاقا من داخل الاراضي الباكستانية.
رمز الخبر: ۳۹۵۱۸
تأريخ النشر: 06 November 2018

شبکة تابناک الاخبارية: نفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان يكون وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد اجرى اتصالا سريا مع ايران.

وقال قاسمي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، ان المعلومات المتوفرة لديّ لا تؤكد هذا النبا ولم يصلنا شيء من هذا القبيل من المصادر المعنية.

واضاف، ان سياستنا تجاه الجيران والدول المحيطة سياسة مبدئية وثابتة وستستمر هذه السياسة.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، اننا نرغب بالعمل مع جميع الدول الجارة والمحيطة في مسار التعايش السلمي والاستقرار والامن المستديم وطويل الامد من اجل ازدهار وتنمية شعوب المنطقة.

**الاوضاع في اليمن كارثية

ووصف قاسمي الاوضاع في اليمن بانها مؤسفة وكارثية وقال، اننا نرحب باي اجراء يؤدي الى وقف العدوان ويساعد في وقف اطلاق النار وعودة الامن والاستقرار والحوار بين الفئات اليمنية وتوفير الاجواء اللازمة للاغاثة وايصال الادوية والاغذية الى الشعب اليمني.

**المرحلة الراهنة اختبار كبير لاوروبا

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية المرحلة الراهنة اختبارا كبيرا لاوروبا واضاف، ان ارادة اوروبا السياسية ملموسة بالنسبة لنا كما بذلت جهودها في الجانب الاقتصادي ايضا وبطبيعة الحال فان توقعاتنا مطروحة في مكانها ونسعى للحصول على الضمانات اللازمة لهذا التعاون.

واعتبر ان هذا الامر يعتبر اختبارا لاوروبا كيف يمكنها استعادة استقلالها كوحدة مستقلة في المجتمع العالمي واضاف، ان المؤشرات تدل على ان اوروبا تمتلك العزم والجدية كما بقية دول العالم التي ترفض التفرد وفرض القوانين الداخلية من جانب اميركا.

** نتوقع من باكستان المزيد من الاجراءات لمنع الاعمال الارهابية

واشار قاسمي الى زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى باكستان وقال، ان هذه الزيارة جاءت في سياق الجهود المبذولة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية للافراج عن حرس الحدود الايرانيين المخطوفين وضرورة متابعة التفاهمات السابقة لايجاد حدود اكثر امنا وانهاء الاعمال الارهابية والافراج عن جميع كوادر حرس الحدود المخطوفين على يد الجماعات الارهابية.

واضاف، انه تم التوصل الى تفاهمات لتعزيز الحدود والامن والحيلولة دون وقوع مثل هذه الاعمال المحزنة والمرفوضة انطلاقا من داخل الاراضي الباكستانية.

وقال قاسمي، ان ما نتوقعه من الحكومة الباكستانية وكبار المسؤولين العسكريين والامنيين في باكستان اتخاذ اجراءات اكثر وادق في ظل المزيد من ادراك الظروف الاقليمية في المنطقة من اجل ان لا نشهد تكرار مثل هذه الاحداث المرة والمحزنة.

** ادانة اغتيال مولانا سميع الحق

وحول مصرع الزعيم الروحي لحركة طالبان باكستان مولانا سميع الحق قال، اننا ندين اي عمل ارهابي في اي مكان وباي شكل كان ومهما كان هدفه وهو امر مرفوض من قبلنا. ينبغي مكافحة الارهاب بجد وتجفيف جذور هذه الظاهرة البغيضة اينما كانت في العالم، ونحن نرفض وندين هذا العمل الارهابي.

رایکم