
شبکة تابناک الأخبارية: أكد وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي "ردا على مزاعم وزير الدفاع البريطاني ويليام فوكس"، ان الرابح الرئيسي للصحوة الاسلامية هي الشعوب الاسلامية والحرة في المنطقة التي ضاقت ذرعا من سياسات اميركا وبريطانيا الاستعمارية والاستبدادية والتدخلية، وانتفضت للتحرر من هيمنتهما.
وكان وزير الدفاع البريطاني قد ادعى اخيرا بانه لو اصبحت ايران الرابح للتطورات الراهنة في المنطقة، فان ذلك سوف لن يشكل خطرا على المنطقة فقط بل على الامن العالمي ايضا. واضاف العميد وحيدي في تصريح ادلى به اليوم الاربعاء في مدينة كرمانشاه "غربي ايران"، والتي يزورها مع اعضاء الحكومة في اطار زيارات الحكومة لمحافظات البلاد: ان الدول الغربية ولاسيما اميركا وبريطانيا التي لها نزعة داعية للحرب والتدخل والمهيمنة، قد اصابها التخبط والذهول اثر تطورات المنطقة والحركات الشعبية المناهضة لهمنتها. واوضح بان مواقف الغربيين متناقضة واضاف: انهم ومن جانب يعتبرون تطورات المنطقة حركة نحو الحرية والاصلاحات، ويقولون في الوقت ذاته بانه لو اصبحت ايران الرابح لتطورات المنطقة فان الامن العالمي سيتعرض الى مخاطر.
وتساءل وزير الدفاع، انه اذا كانت تطورات المنطقة متجهة نحو حرية الشعوب والاصلاحات فما السبب في قلقهم؟ وقال: من الواضح لنا ان السبب الاساس لقلقهم هو قطع ايديهم عن مصادر الطاقة الوفيرة في المنطقة، وهو الامر الذي يتحقق الان في ضوء ثورات وصمود الشعوب.
وقال العميد وحيدي: من المؤكد ان يقظة شعوب المنطقة ستمنع قوى الهيمنة من اساءة استغلال الاحداث الاخيرة وستحبط محاولاتها الرامية لاثارة التفرقة. واكد العميد وحيدي، ان ماضي الاستعمار البريطاني العجوز يشير الى انهم ليسوا قلقين على حقوق الانسان ولا يحترمون حرية واستقلال دول وشعوب المنطقة.
وتابع وزير الدفاع الايراني: ان الجرائم الكثيرة في مختلف انحاء العالم والانتاج واسع النطاق لاسلحة الدمار الشامل والدعم اللامحدود لكيان اسرائيل الارهابي والنووي وتعاملهم العنيف مع شعوب دولهم، مؤشر لهذا الامر.
واوضح وزير الدفاع الايراني بان الهدف من تكرار هذه المزاعم التي لا اساس لها بزعم ان ايران تسعى للحصول على السلاح النووي هو حرف انظار الراي العالم العالمي عن المطالب المشروعة لشعوب المنطقة.
واضاف العميد وحيدي: ان تكرار هذه المزاعم الكاذبة يهدف الى اهداف اخرى ايضا ومن ضمنها التغطية على الاخطار الناجمة من تكديس الكيان الاسرائيلي للاسلحة النووية، والتي تشكل خطرا على المنطقة كلها.
وقال: ان الشعب الايراني وشعوب المنطقة شهدت على مر التاريخ ممارسات الحكومات البريطانية المعادية للانسانية ولايران، وهو الامر الذي ادى الى كراهية شعوب المنطقة للحكومة البريطانية. داعيا المسؤولين البريطانيين للعمل بدلا عن اطلاق مثل هذه التصريحات المستهجنة التي لا نتيجة من ورائها سوى تصعيد الكراهية العامة لهم، للاعتذار من شعوب المنطقة وعدم العمل ضد مصالحها.