۱۱۰۶مشاهدات
واضاف، ان صواريخنا هي للاغراض الدفاعية، وهذا موقف ملتزمون به ونامل بان تتخذ الدول الاخرى مثل هذا الموقف ايضا.
رمز الخبر: ۳۵۷۲۳
تأريخ النشر: 25 November 2017
شبکة تابناک الاخبارية: أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان سياسة فرض الحظر وتغيير النظام في ايران لن تفلح، داعيا واشنطن لاعتماد الواقعية وانهاء التصريحات التدخلية من قبل المسؤولين الاميركيين في الشان الايراني.

وفي حديثه خلال حضوره يوم الاثنين في مركز ابحاث "مجلس العلاقات الخارجية الاميركي" في نيويورك قال ظريف، ان طرح هذا الموضوع مؤشر الى ان اميركا لم تاخذ الدرس من الماضي ولقد رايتم نتائج تطبيق هذه السياسة في العام 1953 (الانقلاب على حكومة محمد مصدق في ايران).

واضاف، ان اميركا ومنذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران سعت لتغيير النظام. لقد قيل خلال عهد حكومة اوباما بانه تم التخلي عن هذه السياسة لكننا لا نعتقد بان الحقيقة كانت هكذا.

وتابع قائلا، اننا نكتسب شرعيتنا وقوتنا من الشعب وهذا هو اختلافنا الاساس مع الدول الحليفة مع اميركا في المنطقة، فجميع هذه الدول هي تحت الحماية الاجنبية بصورة او باخرى الا ان ايران ليست كذلك.

واضاف، ان الجميع يريد ان ينسى بان حربا فرضت علينا لفترة 8 اعوام دعم الكل فيها الطرف الاخر بدءا من الاتحاد السوفيتي السابق وجميع الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي.

واكد بان سياسة تغيير النظام في ايران غير مجدية لان ايران دولة لا تكتسب شرعيتها من اميركا بل هي معتمدة على شعبها.

** دعم الجماعات المتطرفة وغياب الديمقراطية في دول المنطقة

وفي جانب اخر من حديثه اشار ظريف الى الانتخابات الرئاسية الاخيرة في ايران والتي جرت بمشاركة شعبية واسعة، وهو ما تفتقر اليه دول المنطقة ولفت الى حالة الاحباط والغضب لدى الشعوب تجاه حكوماتها، وقال، ان هذه الحكومات تحاول توجيه ذلك نحو عدو خارجي وهمي هو نحن.

واكد وزير الخارجية الايراني ان دعم الجماعات المتطرفة حتى بهذه الوسيلة لا يحل المشكلة، لان ذلك سيرتد عليهم هم انفسهم.

وحول تصريحات احد المسؤولين السعوديين الذي قال بانهم سيجرّون المواجهة الى داخل ايران، اشار ظريف الى الاعمال الارهابية الاخيرة بطهران وقال، انهم يدعمون التنظيمات الارهابية الناشطة في باكستان وقد تمكنوا اخيرا من ايصال بعضهم الى برلماننا، وهو المكان الذي يشعرون بالكراهية منه اكثر من غيره لانهم لا يملكون مثل هذه المؤسسة.

** نهاية حرب اليمن توفر الارضية للتعاون بين ايران والسعودية

واشار وزير الخارجية الايراني الى ازمة اليمن وقال، ان الرئيس روحاني وفور اندلاع الاشتباكات في اليمن طرح مشروعا في اجتماع مع نظيره التركي يتضمن وقف اطلاق النار وتقديم مساعدات انسانية عاجلة للشعب اليمني.

واعتبر ازمة اليمن أسوأ كابوس لحقوق الانسان واضاف، ان مشروع وقف اطلاق النار يمكنه ان يشكل اساس التعاون بين ايران والسعودية، فلا ضرورة لان نكون في حرب معا ولا حاجة لان نسعى لالغاء احدنا الاخر من الساحة السياسية بالمنطقة لان مثل هذا الامر غير ممكن لاي من الطرفين.

** السلاح الكيمياوي خط احمر لايران

واكد ظريف بان ايران هي نفسها ضحية للسلاح الكيمياوي وتعتبر هذا السلاح خطا احمر وقال بشان مزاعم اتهام الحكومة السورية باستخدام هذا السلاح، اننا نعتقد بان تهمة استخدام هذا النوع من السلاح في سوريا يجب ان يخضع للتحقيق وهنالك آليات محددة لهذا الامر.

واضاف، اننا نشك بقوة بامكانية اثبات الاتهامات الاميركية الاخيرة حول استخدام (الحكومة السورية) للاسلحة الكيمياوية في مدينة خان شيخون (بمحافظة ادلب).

وقال ظريف، لقد اقترحنا ارسال فريق تقصي الى المنطقة وقاعدة الشعيرات لدراسة الاثار المتبقية بالتاكيد من هذه الاسلحة (ان كانت قد استخدمت) الا انهم رفضوا ذلك.

واكد وزير الخارجية الايراني، اننا نقول بان استخدام السلاح الكيمياوي مرفوض الا اننا نرفض ان يكونوا هم القاضي والمدعي ومنفذ الاحكام في الوقت ذاته.

** الوكالة الذرية اكدت على الدوام التزام ايران بالاتفاق النووي

وحول الاتفاق النووي والاتهامات الاخيرة من جانب المسؤولين الاميركيين حول نقض الاتفاق من جانب ايران قال ظريف، ان الوكالة ايدت في جميع تقاريرها التزام ايران بالاتفاق، الا ان اميركا يهمها الحفاظ على الحظر المتبقي.

وتابع قائلا، ان النقطة اللافتة هي ان اميركا تفرض الحظر على ايران بذريعة حقوق الانسان الا ان هنالك دولا لا شغل لها بالانتخابات وهي حليفة لواشنطن ولا يتم فرض الحظر عليها اطلاقا.

** لا نريد التواجد العسكري في اي من دول المنطقة

واكد وزير الخارجية الايراني بان مشاركة ايران في الحرب ضد الارهابيين في بعض الدول مقتصر فقط على ارسال مستشارين عسكريين وقال، اننا لا نريد التواجد العسكري في اي من دول المنطقة وفيما لو كنا في دولة ما فان ذلك يجري بموافقة حكومة تلك الدولة وبما يتطابق مع القواعد الدولية.

واضاف، اننا نعتقد بان ايجاد الامن في دولة ما ملقى على عاتق شعبها وقواتها العسكرية وان الاجانب ينبغي ان يلعبوا فقط دور الداعم والمساعد.

وحول القواعد العسكرية لبعض الدول في منطقة الشرق الاوسط قال، اننا نعتقد في الوقت ذاته بان تواجد القوات العسكرية الاجنبية يهدد استقرار المنطقة اساسا لكننا على اي حال نحنرم قرار جيراننا في هذا الصدد.

** الاستفتاء لاستقلال اقليم كردستان العراق قرار غير صائب   

واعتبر وزير الخارجية الايراني عملية الاستفتاء لاستقلال اقليم كردستان العراق بانه قرار غير صائب وستكون تداعياته كارثية على أمن العراق والمنطقة.

واضاف ظريف، لقد قلنا لهم بان هذا القرار خاطئ، واعتقد ان وجهات نظر جميع دول المنطقة متفقة بهذا الخصوص.

** الحكومة لا تتدخل في شؤون القضاء

وردا على سؤال حول اعتقال بعض الرعايا الاميركيين في ايران، قال وزير الخارجية ان السلطة القضائية في ايران مستقلة، وان الحكومة وفقا للدستور لا اشراف لها على قرارات السلطة القضائية.

واضاف، هنالك ملايين الافراد الايرانيين – الاميركيين والمئات منهم يزورون ايران بصورة منتظمة الا ان عددا ضئيلا جدا معتقلون، منوها الى ان العديد من الايرانيين يتم اعتقالهم في اميركا او بعض الدول بذرائع خاوية.

وقال: يجب ان ننظر الى هذا الموضوع من ناحية انسانية وليست سياسية، وانني على استعداد للقيام بأي اجراء لحل هذا الموضوع.

** اميركا ترسل اشارات متناقضة

وفي جانب اخر من تصريحه أكد ظريف ان الادارة الاميركية بعثت إشارات متناقضة الى ايران والمنطقة خلال الاشهر الماضية، وقال ان ايران جادة وعازمة في تنفيذ الاتفاق النووي، ونعتقد ان هذا الاتفاق يمكن ان يشكل اساسا للتعاون.

واضاف: اننا بحاجة في هذا الصدد للوصول الى فهم افضل لاننا نرى الكثير من الاستنتاجات الخاطئة.

وفيما يتعلق بالقيود والعراقيل امام الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية، ان بعض القيود التي وافقت عليها ايران لبناء الثقة، سوف تلغى خلال السنوات المقبلة، لكننا لازلنا متمسكين بعدم انتاج الاسلحة النووية.

وردا على سؤال حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، قال ظريف: نعتقد ان الاسلحة النووية لا توفر الأمن لأي بلد. هذا السلاح مرفوض وغير شرعي نظرا لطبيعته.   

** الحظر الاميركي ينتهك الاتفاق النووي بالتاكيد

واشار ظريف الى مشروع القرار المشترك لفرض الحظر على ايران وروسيا معا في مجلس النواب الاميركي واكد بان هذا الحظر ينتهك الاتفاق النووي واضاف، سنعلن عن رد فعلنا في الوقت المناسب. فالحظر لم يشكل راسمالا لاميركا بل كان دينا عليها دوما.

واضاف وزير الخارجية، لو ارادت اميركا يوما ما تغيير سياستها فانها ستواجه شبكة معقدة من الحظر ستتورط فيها هي نفسها، لذا فان استخدام الحظر غير بناء على اي حال.

** الصواريخ الايرانية هي للاهداف الدفاعية فقط

وفي اشارة الي اتهامات اميركا لايران، قال وزير الخارجية: انه مثلما جاء في الاتفاق النووي، فان الموضوع هو حول الصواريخ المصممة لحمل الرؤوس النووية، وبما ان ايران لا تمتلك أي رأس نووي، لذا لا تعمل على تصميم مثل هذه الصواريخ.

واضاف، ان صواريخنا هي للاغراض الدفاعية، وهذا موقف ملتزمون به ونامل بان تتخذ الدول الاخرى مثل هذا الموقف ايضا.

وفي جانب اخر من تصريحه قال ظريف، ليس هنالك اي اتصال بيني وبين ركس تيلرسون (وزير الخارجية الاميركي) ولكن هذا الامر لا ينمي عدم احتمال التعامل بيننا.
رایکم