۳۰۴مشاهدات

ارتفاع واردات السلاح للسعودية 275% و "اسرائيل" لا تشعر بالخطر!

وأوضح المعهد أن واردات السلاح إلى الشرق الأوسط في الفترة بين عامي 2011 و2015 ارتفعت بمقدار نحو الثلثين مقارنة بالفترة بين عامي 2006 و2010 .
رمز الخبر: ۳۰۹۴۲
تأريخ النشر: 22 February 2016
شبکة تابناک الاخبارية: أعلن معهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمي (سيبري)، ارتفاع واردات السلاح للسعودية 275% خلال الفترة الزمنية بين عامي 2011 و 2015، والغريب في ذلك أن الكيان الاسرائيلي لم يعترض ولم يشعر بأدنى قلق من التسلح السعودي الذي يستهدف الدول الاسلامية وشعوبها فقط.
والمعروف ان الكيان الاسرائيلي يعارض ويمنع وصول اي صفقة اسلحة الى ايران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية وحتى سوريا ويشعر بالقلق البالغ منها لأنها بيد أعدائه ويقصف مخازن سلاح وارتال شاحنات في سوريا ولبنان والسودان، في حين لا يعترض ولا يشعر بأدنى قلق من زيادة شراء السعودية للسلاح بنسبة 275% من حلفائه في اميركا واوروبا وهو قادر على منعها بكل سهولة عبر الضغط على حلفائه، ولكن يبدو انه يعلم تماما أن الاسلحة لا تستهدفه ولا تصل الى ايدي اعدائه بل ان السعودية ستضرب بها المسلمين وتمزقهم وتدمر المنطقة ما يجعل الكيان الاسرائيلي أكثر امنا واستقرارا وهدوءا.

وقال بيتر فيتسمان الخبير في معهد (سيبري) التابع للبرلمان السويدي إن "تحالفا لدول عربية يستخدم في اليمن أسلحة واردة في المقام الأول من الولايات المتحدة وأوروبا، ومن المزمع استمرار التوريدات الكبيرة للأسلحة إلى الشرق الأوسط وذلك على الرغم من تدني أسعار النفط”.

وأوضح المعهد أن واردات السلاح إلى الشرق الأوسط في الفترة بين عامي 2011 و2015 ارتفعت بمقدار نحو الثلثين مقارنة بالفترة بين عامي 2006 و2010 .

وتابع المعهد أن السعودية رفعت وارداتها من السلاح في تلك الفترة بنسبة 275%، ومثلت واردات السعودية من السلاح 7% من إجمالي واردات السلاح على مستوى العالم لتصبح السعودية ثاني أكبر مستورد بعد الهند (14%) ومتخطية الصين (7ر4%).

وأوضح المعهد أن الإمارات العربية وقطر تعدان أيضا من بين كبار مستوردي السلاح في العالم بعد كل من الهند والسعودية والصين، حيث مثل إجمالي واردات السلاح لهذه الدول الخمس 74% من إجمالي واردات السلاح في العالم خلال الفترة بين 2011 حتى 2015 .
رایکم