۸۵۰مشاهدات
۱
السيد محمد اللکاشي في حوار خاص مع شفقنا:

المدعو يماني يدعو بشكل علني الى قتل المراجع والعلماء

انهما يدعون الى تكفير المراجع، ولكن يختلفون في ان الصرخي يدعي انه نسيب الامام المهدي اي انه يدعي ان الامام المهدي متزوج من اخت الصرخي بينما اليماني يدعي انه المهدي الاول وو..
رمز الخبر: ۳۰۲۹۰
تأريخ النشر: 16 December 2015
شبکة تابناک الاخبارية: لعل ظاهرة الصراع ابرز ما يميز المسيرة التاريخية للانسان تلك الظاهرة التي بدأت مع الانسان  وستستمر الى اخر ساعة من ساعات وجوده في هذه الحياة وقد تمثل طرفا هذه الظاهرة بالانبياء والمؤمنين بمناهجهم الرسالية من جهة والطغاة والفراعنة واتباعهم من جهة اخرى، وكل المعطيات التاريخية تتحدث عن ان الطغاة يقاتلون بضراوة من اجل استعباد الناس وتسطيحهم على مستوى الفكر والثقافة لان كذبة الطاغوت لا يمكن ان تنطلي على مجتمع واعي، بينما نجد ان حركة الانبياء والمصلحين تستهدف تحرير الانسان من هذه الكذبة الطاغوتية الكبرى، والملفت في هذا الصراع ان الطغاة عمدوا الى استخدام وسائل غاية في الخسة والدنائة، منها انهم حاولوا تقليد دور الانبياء ومحاكاة اطاريحهم الرسالية بدعاوى وان بدت انها ساذجة لكنها ذات اثر عميق لاسيما حين تسوق تحت عباءة الجهل والامية والاغراء بالمال والشهوات، ولذا نجد نصوصا تاريخية واخرى سماوية قطعية تتحدث عمن ادعى الالوهية من الطغاة ومن ادعى النبوة ومن ادعى الامامة والمرجعية وفي المحصلة ادعيت كل المناصب الالهية لتسويق كذبة الاستكبار في كل زمان، والمتابع لتاريخنا الاسلامي يجد الشيء الكثير من هذا، فقد ادعيت المهدوية من قبل اناس ينتمون الى مختلف الطبقات الاجتماعية من السوقيين والمشعوذين المجاهيل الذين لا يعرف لهم نسب ولادين بل كانت لبعضهم تصرفات وافعال غير عقلائية البتة تشبه الى حد كبير تصرفات المجانين، الى المستكبرين والفراعنة، والملفت ان معاوية حاول اولا تفنيد الفكرة المهدوية حين زعم ان لامهدي الا عيسى بن مريم وهو رأي كعب الاحبار وتميم الداري ثم ركب الموجة لما اعيته السبل فدس من ادعى له المهدوية ووضعوا احاديث نسبوها الى رسول الله (صلى الله عليه واله) كذبا انه هو الهادي المهدي ومن الطغاة العباسيين محمد المهدي ثالث خلفاء بني العباس فقد ادعى ابوه الملقب بالمنصور المهدوية له ومهد لذلك حين حاول تحجيم الدور التصحيحي لمدرسة الامام الصادق (عليه السلام)، وهكذا الحال الى العصور المتاخرة حيث ظهرت الحركات الانحرافية المتطرفة كالوهابية والبابية والقاديانية والمهدوية السودانية, والتي كان لها الاثر الفعال في بث الفرقة بين المسلمين والتأجيج الطائفي بين الحين والاخر ومما يدعو للتساؤل الجاد ان هذه الحركات  ظهرت الى السطح في وقت متقارب جدا، الامر الذي اثار ارباكا فكريا كبيرا في الاوساط الاجتماعية آنذاك و لازال  يتجدد بين الحين والاخر حين ترفع بعض الاصوات النشاز والرايات الضالة والمضلة ومن هذه الغرابة المستغربة كذلك ان هذه الحركات انتهى بها المطاف جميعا في احضان الصهيونية العالمية بطريقة او اخرى، ومن المتيقن بحسب الادلة والمذكرات الرسمية التي اطلعنا عليها ان للانجليز دور كبير في هذه الفوضى التي غطت رقعة جغرافية كبيرة امتدت من الهند حتى الجزيرة العربية والعراق وهناك ادلة ملموسة على هذا العبث الذي اعتبر خير وسيلة لاستعباد المسلمين واذلالهم وسرقة خيراتهم وسيادتهم،  ولكي لاتضعف قبضت امريكا والانجليز - وهم واحد -  تراهم يحركون هذا المسلسل بين الحين والاخر، وما هذا المسمى احمد بن الحسن اليماني ومحمود الصرخي وجماعة جند السماء الا حلقات حقيرة في هذا المسلسل المرعب والذي يتطلب جهودا كبيرة للتصدي له.

وحول الحرکة التي تسمی بحرکة اليماني، أجری مراسل شفقنا حوار مع الباحث في شئون الإسلامية والحرکات الدينية السيد محمد اللکاشي.

• في البداية إشرحوا لنا قليلا حول الحرکة التي تسمی بحرکة اليماني؟

مؤسس هذه الحركة الضالة هو احمد بن اسماعيل  بن كاطع السويلمي (من بيت سويلم من عشائر البصرة من فروع بني شيبان ربيعة اولاد سويلم بن عطا الله ينتهي الى مرة همام الشيباني وعليه فهو ليس من ذراري الرسول صلى الله عليه واله البتة وهذا ما تشهد به عشيرته وارحامه القريبين منه وقد سالتهم بنفسي) كما انه ولد سنة 1969 من القرن المنصرم في البصرة وقد اعد من قبل مخابرات طاغية العراق المقبور صدام اعدادا جيدا ولايعرف الى الان بالتحديد من يقف وراء رسم هذه الخريطة الفوضوية في الاوساط الشيعية سوى الادلة الاولى المشار اليها انفا والتي تشير وبشكل صريح الى دور المخابرات الغربية الواضح والصريح.

وقد اعلن دعوته سنة 1998-1999 في وقت كثر امثاله في النجف الاشرف وكلهم يرتدي زي رجال الدين ويتحدثون عن منامات واحلام وان الله ارسلهم ...الخ.

ومدعيات احمد الكاطع كثيرة فتارة يدعي انه اليماني ثم ادعى العصمة ثم ادعى ان اليماني هو المهدي ثم ادعى مؤخرا انه اول المهديين وقد طرح افكارا مخلوطة تقارب احيانا ما عليه الفرقة الداوودية الاسماعيلية. يدعو وبشكل علني الى قتل المراجع والعلماء كما انه يمنع التقليد اذ على الجميع اما اتباعه او القتل..

• في أي مناطق یتواجدون مؤیدة؟

اما عن مؤيديه فله مؤيدون في العراق لاسيما في النجف والبصرة وايران خصوصا الاهواز وفي السعودية تحديدا في القطيف ومن الطريف ان لهم حسينية في النجف الاشرف يؤذنون بها -اشهد ان احمد بن الحسن حجة الله!!- على مرأى ومسمع الجميع.

• لماذا لا یظهر في العلن؟!


اما عدم ظهوره العلني فهو ينتظر فرصة ضعف الدولة وقد تحرك اتباعه مرات عدة واشتبكوا مع الشرطة العراقية لاسيما بعد سقوط الموصل بيد داعش.

• ما هو وجه الشبه بينه وبين جماعة الکذاب «محمود الصرخي»؟

والشبه بينه وبين الصرخي البعثي فكثير منها: اولا انهما ليسا من ذرية رسول الله (صلى الله عليه واله). وثانيا انهما يدعون الى تكفير المراجع، ولكن يختلفون في ان الصرخي يدعي انه نسيب الامام المهدي اي انه يدعي ان الامام المهدي متزوج من اخت الصرخي بينما اليماني يدعي انه المهدي الاول وو..

النهاية


آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۰
المنتشرة: ۱
زيد الزيدي
|
Iraq
|
۰۱:۳۸ - ۱۳۹۴/۰۹/۲۶
السلام عليكم
عجيب كيف يلعب الغرب وامريكا التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان عجيب كيف يلعبون بدماء المسلمين ويقتلونهم في كل مكان ويفتتون وحدتهم بسبل شتى منها هذه الحركات الانحرافية التي اشار اليها تقريركم
رایکم