شبكة تابناك الإخبارية : وفي تصريح خاص لوكالة أنباء
فارس كشف السياسي اليمني الدكتور ناجي حسام الطيري أن الجيش الأماراتي
متورط في إغتيال محافظ عدن "جعفر محمد سعد" مضيفا أن مخطط أغتيال محافظ عدن
جاء من قبل الإماراتيين وبالتعاون مع عصابات داعش الارهابية في المحافظة.
وتابع السياسي اليمني بأن المحافظ المقتول كان من
الموالين لمنصور هادي وكان ينفذ أوامر الجيش السعودي في المحافظة مبينا
الأمر الذي أدى الي تصفيات وإغتيالات في صفوف العملاء هو الخلاف الجلي بين
الحكومتين السعودية والإماراتية، مؤكدا أن السعوديين حاولو اغتيال "خالد
بحاح” في فندق القصر (مقر الحكومة المستقيلة) اضافة الى قصف منزل "صالح بن
فريد” الذي تتخذ منه القوات الإماراتية مقراً لها من خلال اللواء "جعفر
محمد سعد” بالتعاون مع عناصر تنظيم القاعدة الإرهابية، فقامت الإستخبارات
الإماراتية بتصفيته رداً على العملية التي تبناها محمد سعد.
وكشف المصدر بأن مساعي السعودية في لعب دور القيادي
في اليمن وصل الى حد بسط سيطرتها السياسية في دواليب الحكم فقامت بالتخطيط
في اغتيال البحاح الغير المرغوب فيه في السعودية فقامت الإمارات بالرد على
هذا التحرك بإستهداف محافظ عدن الموالي للفار هادي والسعودية عبر عناصر
منتسبة لعصابات داعش في عدن ونجحت في ذلك.
وأوردف الطيري بأن الإمارات شاركت في العدوان حفاظاً
على مصالحها الإقتصادية والشخصية ولهذا أقدمت الحكومة الإماراتية في
السابق في استأجار ميناء عدن الجنوبي لما له من أهمية بالغة في الحركة
الإقتصادية والملاحة البحرية وموقعه الإستراتيجي لكي تقوم بتضعيف الحركة
الإقتصادية اليمنية حفاظاً على الدور وموقعية ميناء دبي و السعي لتضعيف دور
ميناء عدن وكسب الحركة الإقتصادية لصالح ميناءها في الإمارات.
وصرح السياسي اليمني بأن هذا الأمر هو الذي أقنع
شيوخ الإمارات للمشاركة في العدوان على اليمن وأن الإماراتيين كانوا
متحمسين في العدوان بل هم الذيين قادو القوات البرية في العدوان على اليمن
وأن الخسائر البشرية التي تكبدتها الأمارات اكثر من اي من قوات السعوديين
والقطريين والبحريين وغيرهم.. من المشاركين في العدوان، غير أن الأمارات
وجدت نفسها في مأزق أمني و سياسي و استراتيجي مع السعودية في اليمن.
وفي الختام أشار الطيري بأن جل الخلافات بدأت من
مشاركة الإخوان المسلمين في العدوان على اليمن بأمرٍ من السعودية، الأمر
الذي أثار غضب الإماراتيين الذين يعادون السياسات حركة الإخوان المسلمين،
الأمر الذي اشعل فتيل الإختلافات والصراعت الداخلية في صفوف التحالف العربي
وأدي الي تورط كلتا الجانبين للتعاون مع التنظيمات الإرهابية في تصفية
الحسابات واغتيالات خطيرة في كلتا الجانبين.