شبكة تابناك الإخبارية : وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة
مع التلفزيون التشيكي يوم الثلاثاء أن الخطوة الأولى لهزيمة التنظيمات
الإرهابية في سوريا تكمن في قطع الإمدادات والأسلحة والمال عنها ومنع تدفق
الإرهابيين الذين يدخلون إلى سورية بشكل أساسي عبر تركياوبدعم من السعوديين
والقطريين.
وقال الاسد "المشكلة الآن هي أننا نحارب الإرهابيين
بينما يتمتعون هم بإمدادات غير محدودة من مختلف البلدان، وبشكل أساسي من
البلدان الإقليمية وبدعم أو بتغاض من بعض البلدان الغربي".
وأشار الأسد إلى أن روسيا تدعم الحكومة السورية
لأنها تدعم القانون الدولي والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره أما
الولايات المتحدة فإنها تسعى دائما إلى الهيمنة على العالم، مضيفا ان سوريا
بلد مستقل ولهذا فالولايات المتحدة لا تقبل بوجود بلد يقول لها لا.
ونوه الرئيس السوري الى إن دخول روسيا في الحرب
الدائرة في بلاده غيّر توازن القوى على الأرض، مضيفا "إن تنظيم داعش" بدأ
في التراجع عقب تدخل موسكو"، لافتا إلى أن الجهود العسكرية الروسية كانت
فعالة بالمقارنة مع غارات ما يسمى بالتحالف الدولي بقيادة الولايات
المتحدة.
وأضاف الأسد إنه "منذ بدء هذا التحالف الدولي، توسع
تنظيم داعش وارتفع عدد المنضمين إليه من سائر أنحاء العالم، وعلى النقيض من
ذلك، فمنذ بداية مشاركة الروس في العملية نفسها المسماة الحرب على
الإرهاب، وتنظيمات داعش وجبهة النصرة في حالة انحسار".
وأكد الرئيس السوري بشار لأسد على "أن الحرب ضد
الإرهاب مستمرة، وستكون المشاركة الروسية الداعمة أقوى"، معربا عن حزنه
لوضع اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع الدائر منذ عام 2011.