۶۸۹مشاهدات

الاحتلال يقمع "مسيرات الجدار"

فاطمة الحسن- رام الله
رمز الخبر: ۲۹۷۷
تأريخ النشر: 05 February 2011
شبکة تابناک الأخباریة - فارس: اصيب مساء أمس الجمعة صحفي بجروح والعشرات بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين إلى جانب نشطاء سلام ومتضامنين أجانب، اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين، تضامنا مع الشعب المصري في مقاومتهم الشعبية السلمية.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، كوادر وعناصر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وأهالي قرية بلعين ، إلى جانب العشرات من نشطاء سلام ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، والاعلام المصرية والتونسية، وصور الشهيدين جواهر وباسم أبورحمه، صور الأسير عبدالله أبو رحمه منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، وشعارات كتب عليها ، معركتنا مع الاحتلال والمستوطنين ، ولن تنحرف بوصلتنا سنستمر في مقاومتنا الشعبية ضد الجدار، عاشت مصر حرة عربية، مصر الحضارة، مصر التاريخ، مصر مستقبل الامة العربية.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.

وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد عملوا حاجز بشري من الجنود، قبل بوابة الجدار لمنع المتظاهرين من الوصول للجدار، وعدد كبير من الجنود منتشرين على مسار الجدار، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الجنود ، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية والرصاص الحي، نحوهم من جميع الاتجاهات وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون، ، مما أدى إلى إصابة الصحفي هيثم الخطيب (34 عاما) والعشرات بحالات الاختناق.

وتأتي الفعاليات تضامنا مع الشعب المصري في مقاومتهم الشعبية السلمية، واللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين تحترم وتدعم المقاومة الشعبية السلمية في مصر المطالبة بالتغيير، ونؤكد بأن مقاومتنا الشعبية السلمية في بلعين، هي فقط ضد الاحتلال والاستيطان والجدار ولن تنحرف بوصلتنا عن ذلك.

كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الجمعة، مسيرة قرية النبي صالح المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

وأضافت المصادر أن الجنود لاحقوا عددا من الشبان في حقول الزيتون، وأن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال، اقتحم الجنود خلالها وسط القرية وأطلقوا قنابل الغاز بشكل عشوائي كما اقتحموا منزلي المواطنين حلمي التميمي وياسر التميمي وفتشوهما.

وكانت حركة المقاومة الشعبية في القرية، قد نظمت المسيرة تضامنا مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال لا سيما الأطفال منهم، ورفضا لقرارات الإبعاد التي أقرتها محاكم الاحتلال وطالت الطفل إسلام التميمي والذي مازال في الأسر بعد رفض ذويه تنفيذ قرار الاحتلال بإبعاده من البلدة إلى مدينة رام الله.
رایکم