۲۲۶مشاهدات
محمد العرب، الذي يصفه أحد النشطاء بأنه “خبير في شؤون الارتزاق ولعق أحذية صغار الجلادين”، يترأس “إعلامية” الفعّالية “التضامنية” مع الجلاد ناصر، التي تم التحضير لها اليوم الجمعة، 17 أكتوبر...
رمز الخبر: ۲۲۱۹۵
تأريخ النشر: 18 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : لم تنتهِ بعد آثار الصفعة التي وجّهها (إف. إف) إلى الجلاد ناصر حمد الخليفة، بعد صدور القرار البريطاني بنزع الحصانة عن الأخير. الخليفيّون، بحسب ما ينقل المتابعون للمشهد الرسمي، لازالوا يشعرون بأنّ "الابن المدلل” لا زال بحاجة إلى مزيد من اللّهو والاستعراضات المهرجانية.

محمد العرب، الذي يصفه أحد النشطاء بأنه "خبير في شؤون الارتزاق ولعق أحذية صغار الجلادين”، يترأس "إعلامية” الفعّالية "التضامنية” مع الجلاد ناصر، التي تم التحضير لها اليوم الجمعة، 17 أكتوبر، تحت عنوان "كلنا ناصر بن حمد”، وذلك من خلال التحشيد للمسيرة التي وُزّعت خلالها صور الجلاد، وأُنشدت الأشعار "الصفراء” تمجيدا له، وعرفانا بدوره الذي تشهد به زنازن القهر وأجساد الضحايا.

المسيرة، بحسب ما يُعلّق أحد المعارضين، كانت "محاولة أخرى لإرضاء الجلاد ناصر، ومداواة الجُرح العميق الذي أصاب مشاعره، بعد أن أضحى اسمه مقرونا بالتعذيب في كلّ العالم”. ولأجل ذلك، فإنّ منظمي المسيرة حرصوا على تحويلها إلى "احتفالية راقصة” تنطلق من "قلالي” إلى حلبة السباقات وقرية سباق القدرة. وهو ما يعني، يضيف المعلق، أن المسيرة كانت "رغبة مستميتة لإلهاء الجلاد ناصر وإقناعه بأنه لازال بطل كلّ السباقات، ولو عُلقت صوره في كل وكالات الأنباء العالمية بجانب لقب (أمير التعذيب).


رایکم