۳۵۱مشاهدات
اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم بان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سيقوم بزيارة الى طهران، وقالت بانه سيتم الاعلان عن موعد الزيارة فور تحديده.
رمز الخبر: ۲۱۸۷۱
تأريخ النشر: 08 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : حول تصريحات المسؤولين العراقيين بانه لو لم يكن الدعم من ايران لربما كانت بغداد قد سقطت بيد داعش قالت افخم، ان هذا الامر مؤشر الى التزامنا بمكافحة الارهاب ولقد تم التاكيد في جميع لقاءات رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ووزير الخارجية في نيويورك على الدور الفريد والحاسم لايران في المساعدة بحل الازمات الاقليمية ومحاربة الارهاب وهو ما يشير الى هذه الحقيقة وهي انهم شعروا بالحاجة الى الدعم من ايران.

وبشان الدور التركي في الازمتين العراقية والسورية اشارت افخم الى الاتصال الهاتفي الذي اجراه وزير الخارجية الايراني مع نظيره التركي وقالت، ان هذا الاتصال الهاتفي جرى تزامنا مع قرار البرلمان التركي السماح للجيش التركي بتنفيذ عمليات عسكرية مباشرة  في العراق وسوريا، ولقد ابدينا قلقنا من اي تحرك واجراء يؤدي الى تعقيد الظروف في المنطقة واعلنا للمسؤولين الاتراك بان يتعاطوا مع تطورات المنطقة بمسؤولية وان يحولوا دون اي تحرك يجعل ظروف المنطقة اكثر تعقيدا وسوءا وان يتصرفوا بيقظة تامة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية، ان هذه الهواجس قائمة في الظروف الرهانة ونامل بان يجري التعاطي مع قضايا المنطقة بصورة واعية وواقعية وان لا تتجه قضية مكافحة الارهاب نحو اهداف مرحلية وقصيرة الامد ومنافع خاصة لبعض الدول.

واعربت عن الامل بـ "ان تعمل الدول بمسؤولية تماما ولقد اعلنا ذلك عبر الطرق الدبلوماسية ونامل بالحيلولة دون هذه الاجراءات والتحركات التي تتبعها تداعيات لا تحمد عقباها".

وفيما يتعلق بالاجراء الذي اتخذته وزارة المالية البريطانية بالغاء بعض الحظر المفروض على ايران، اعتبرت هذا الاجراء البريطاني خطوة الى الامام، معربة عن الامل بسيادة الواقعية.

وحول الحادث الذي حصل في موقع "بارتشين" العسكري ورد فعل الاميركيين في هذا المجال قالت، ان مسؤولي وزارة الدفاع الايرانية اعلنوا عن الحادث بصراحة وبصورة شفافة وفي وقته المناسب واذا ما قام الاميركيون بدراسة ومتابعة هذه القضية والاهتمام بها في تحليلاتهم، فهو امر يعود اليهم.

واوضحت بان وقوع مثل هذه الاحداث في مثل هذه المجالات له مساره الطبيعي، وان تضخيمه ياتي في اطار استغلالها واثارة الاجواء حولها.

وبشان المعاهدة الامنية الموقعة بين كابول وواشنطن قالت، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وافغانستان دولتان جارتان تربطهما علاقات طيبة ومشتركات كثيرة جدا ولقد اعلنا في الوقت ذاته بان اي تحرك في افغانستان ينبغي ان يكون في مسار المصالح طويلة الامد للشعب الافغاني وابدنا قلقنا من التداعيات السلبية لمثل هذه الاتفاقية ونرى بانه يجب الا تترك تاثيرات سيئة على سائر الدول.

واشارت الى الاتصال الهاتفي بين روحاني ونظيره الافغاني وقالت، ان الرئيس الافغاني اعرب في هذا الاتصال عن ثقته بانه سيولي الاهتمام بهذه القضايا كي لا تؤدي الى اي تداعيات سيئة للدول الجارة ونامل بالمزيد من تطور العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين يوما بعد يوم.

وحول التعاون بين ايران والسعودية لحل قضايا المنطقة ومنها قضية الرئاسة في لبنان ومعالجة الاوضاع الراهنة في اليمن قالت، اننا نؤكد على اجراء المحادثات المباشرة ونامل باستمرارها وان تساعد في حل قضايا المنطقة.

واعتبرت انتخاب الرئيس اللبناني بحاجة الى اتفاق الفئات والاحزاب والشعب اللبناني وقالت، انه لو ساعدت الجهود بدعم الوفاق والتضامن والتقارب، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقدم الدعم بالتاكيد.


رایکم