۱۲۵۷مشاهدات
خاص "شبكة تابناك الإخبارية " :
22 غارة جوية لتحالف الدولي الغربي العربي ضد الارهاب في سورياقد تحقق بعد الخضوع الى رغبات ايران تجاه سوريا وموقف النظام السوري من تلك الغارات الذي عبر عن الموافقة لتنفيذ بقصف مواقع الارهاب في البلاد .
رمز الخبر: ۲۱۴۴۳
تأريخ النشر: 23 September 2014
شبكة تابناك الإخبارية : ترجم الكلام الى واقع ونفذت أمريكا وحلفائها العرب ضرباتها الجوية على مواقع التنظيمات الإرهابية في الرقة والبو كمال المحاذية للحدود العراقية هذه الهجمات تحققت فجر اليوم بـ 22 غارة جوية قتل خلالها "15" عنصر إرهابي من جبهة النصرة حسبما أعلنت قياداتها بذلك , هذ الهجمات لم تكن لتتحقق لولا وجود تنسيق بين أمريكا ودمشق لإيجاد نوع من التوليف اللوجستي بغية تحقيق الأهداف والمتضمنة بتدمير مواقع داعش والنصرة .


بوجود تحالف عربي عسكري بقيادة أمريكا قد تكون رسالة الى النظام السوري بإمكانية تحرك عربي ضده في حال واصلة تمسكه بالسلطة وسيكون الخيار  العسكري هو السبيل الى ذلك وبحماية أمريكية , لكون قادة العرب وتحديدا الخليج لا يمتلكون القدرة على التحرك بأراده ذاتية دون وجود نفس امريكي في العملية حتى يتسترون خلفه عند تبعثر اوراقهم , الدولة العربية التي اعلن البنتاغون مشاركتها بقصف مواقع الإرهاب في سوريا هي قطر والسعودية الامارات والبحرين والأردن هذه الدول لطالما شكل الحديث عنها بدعمها للإرهاب والتنظيمات المستحدثة أمثال داعش والنصرة لكن وجودها اليوم ضمن التحالف الدولي لم يكن برغبتها بل كان اجباري من قبل واشنطن حتى يغطي التواجد بموقف الحرب ضد الإرهاب عن فعلتها بدعم تلك التنظيمات الإرهابية من جانب ولبيان قوتها العسكرية من جانب اخر كما صرح البنتاغون بذلك عندما اعلن مشاركة عربية بالضربات الجوية لكون تلك الدول لديها قوة عسكرية قادرة على محاربة الإرهاب من ناحية برية وجوية.


ايران محور الحل

أمريكا لم تكن لها القدرة على التحرك على مواقع داعش والنصرة في سوريا لولا الضوء الأخضر الدمشقي الذي منحة بقناعة تامة الاذن للغارات الدول المتحالفة بقصف مواقع الإرهاب في الرقة والبو كمال , هذا التحرك لم يكن الا بعد القناعة المكتملة للقوة التحالف المضاد ضد الإرهاب ايران التي هددت في اكثر من موقف لاي محاولة أمريكية ضد سوريا اذن ما يبين هذا التحرك الموافقة الإيرانية لسوريا بقبول الامر بعد الحماية التامة للنظام وعدم المساس به من قبل تلك الغارات , الموقف الأمريكي من ايران اصبح ضعيف والسبب القوة التي أصبحت ايران تكتسبها كل يوم من خلال مواقفها في حرب الإرهاب وسياستها الممنهجة في مواجه تيارات المعادية لها بالتالي أن هذا التحالف اعطي القوة لإيران دون أمريكا والسبب أن اغلب دول اوربا لا تتفق بقيادة أمريكا لتحالف بدليل تحفظ البعض عن المشاركة عسكريا في حرب داعش وهذا بكل تأكيد ليس خشية داخلية لتلك الدول بقدرة عدم قناعة لقيادة أمريكا لتحالف الذي تسعى به إدارة أوباما الى تحقيق مكاسب خاصة بعد فرض تواجدها مرة أخرى في المنطقة في المقابل التقدم الإيراني العسكري في انتاجه لأنواع السلاح الدفاعي والهجومي إضافة الى أن مفتاح المنطقة اصبح بيدها وخاصة في حرب داعش في العراق وسوريا في غناء عن حلفائها روسيا والصين ليكون القوة القاهرة لأمريكا ومن يقف معها , وما يبين أيضا التعارض الأمريكي في تواجد ايران في التحالف هو الهدف منه تقويض ايران  وتضعيفها لكن الامر قد انقلب وأصبحت الحاجة الى ايران ملحة لحسم صراع داعش واخواتها في المنطقة وان كانت السعودية لها الدور في ذلك لكن ايران تشكل المعول الذي يحسم صراع القوم.
أذن ضربات التحالف الجوية على مواقع الإرهاب في سوريا ستكون خطوة مهمة نحو تقويض التنظيمات الإرهابية وسحق معالم وجودها بصورة واسعة وفغي ذات الوقت سيكون التحرك العسكري السوري مستمر لدحر تلك الجماعات بالتالي سيتم تصفية هذا التمرد حتى وان طالت عبثتيه في المنطقة .  
رایکم
آخرالاخبار