۵۱۴مشاهدات
كبير المفاوضين الايرانيين في الشأن النووي:
لو كان الحظر سببا لمشاركتنا في المفاوضات، لكنا بادرنا الى ذلك قبل سنوات مديدة. الا ان ما دفع ايران الى التفاوض، هو اننا لدينا اوراق كثيرة بسبب انجازاتنا، ولذلك فإن ايران تشارك في المفاوضات من موقع قوة.
رمز الخبر: ۲۱۰۶۰
تأريخ النشر: 01 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أكد كبير المفاوضين الايرانيين في الشأن النووي، اننا لن نغادر طاولة المفاوضات، وقال: مستعدون للمفاوضات وجادون للتوصل الى حل سلمي، ولن نسمح لأحد ان يقيد حقوقنا النووية او يلغيها.

وقال عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية في حوار اجرته معه قناة الميادين، وردا على سؤال حول طرح القدرات الصاروخية الايرانية في المفاوضات النووية، قال: ان موضوع قدرات ايران الصاروخية طرحت عدة مرات، وقد اوضحنا هذا الموضوع تماما للاطراف المقابلة، بأننا لا يمكننا ان نناقش بشأن منظوماتنا الدفاعية ومعداتنا العسكرية والدفاعية، ولن نسمح لأي أحد الدخول في هذا الموضوع.

واشار مساعد ظريف الى التطور الحاصل في بعض القضايا في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، واكد مازالت هناك هوة شاسعة نسبية في مواقف الجانبين.

وبيّن ان الهدف الرئيس من اتفاق جنيف هو توفير اجواء مناسبة وهادئة للمفاوضات الرئيسية، وقال: ان هدففنا من المفاوضات الحالية هو التوصل الى اتفاقية شاملة، واتصور انه توجد امكانية التوصل الى النتائج المطلوبة، الا ان القضايا والمشكللات المطروحة هي ابعد مما كنا نتصوره، فمازالت الهوة شاسعة نسبيا في مواقف الجانبين.

واضاف: اننا حققنا تقاربنا في بعض القضايا، لكن مازال هناك الكثير من القضايا الخلافية، ومازال امامنا فرصة حتى الرابع والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتابع: نخطط لإجراء جولة جديدة من المفاوضات مع مجموعة 5+1 على هامش الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة اواخر شهر سبتمبر، وحتى ذلك الحين سنواصل اللقاءات الثنائية مع اغلب الدول الاعضاء في هذه المجموعة، ونأمل بتسوية بعض القضايا الصعبية خلال هذه الفترة.

وأكد ان موقفنا في المفاوضات مبني على استيفاء حقوق الشعب الايراني، والتي لا مجال للمساومة عليها. فلو احترموا الحقوق النووية للشعب الايراني وابتعد الطرف المقابل عن مطالبه غير المنطقية، فأعتقد ان التوصل الى حل لن يكون صعبا.

واعتبر عراقجي ان السر في نجاح المفاوضات النووية يتمثل في الالتزام بالاتفاقات، وقال: بناء على اتفاقية جنيف فإن الهدف إزالة مخاوف طرفين المفاوضات، فالمخاوف بشأن ايران كانت تتمثل في احتمال توجهها نحو السلاح النووي، وكان لابد من بناء الثقة في هذا المجال، وفي المقابل يجب ان تستفيد ايران من حقوقها النووية بما فيها حق تخصيب اليورانيوم.

وأوضح عراقجي ان معادلة الربح للجانبين، تتمثل في تحقيقنا لمطالبنا السلمية والطرف المقابل ايضا يطمئن بأنه لن يكون هناك سلاح نووي. وفي حال الالتزام بهذا الهدف وعدم طرح مطالب غير منطقية، فمن الممكن التوصل الى هذه الاتفاقية الشاملة.

وقال عراقجي: ان جميع اقسام البرنامج النووي الايراني وبنيته واغراضه سلمية. ولذلك فلا مشكلة لدينا مع الشفافية والاشراف بشكل اكبر او عمليات التفتيش. لكن اذا اراد احد ان يستغل هذا الموضوع، لتحقيق مآرب ا خرى من وراء عمليات التفتيش، وكما يبحث عن كسب معلومات سرية باسم الشفافية، فإن لدينا حساسية بهذا الشأن ولدينا مخاوفنا، وسنقف امام ذلك.

وبيّن عراقجي اننا لن نغادر طاولة المفاوضات، وقال: اننا مستعدون للمفاوضات، وجادون في التوصل الى حل سلمي للملف النووي الايراني، ولن نسمح لأي احد بأن يقيد حقوق ايران النووية او يلغيها.

واضاف: قد نقلل بعض هذه النشاطات لفترة محددة بهدف بناء الثقة، لكن هذا الموضوع ليس بمعنى غض الطرف عن حقوقنا النووية.

وبشأن المفاوضات الثنائية بين ايران واميركا، قال كبير المفاوضين الايرانيين، في جميع المفاوضات الدولية التي يكون فيها المشاركون اكثر من دولتين، فإن من الطبيعي اجراء مفاوضات ثنائية، لأن من الضروري ان يجري الاطراف مفاوضات ثنائية في بعض الاحيان من اجل المساعدة على تقدم المفاوضات والتوصل الى فهم افضل لمواقف جميع الاطراف.

وتابع: ان هذه المفاوضات الثنائية ليست فقط بيننا وبين الاميركيين، وانما هي مع جميع الدول الاعضاء في مجموعة 5+1.

وقال: من جهة اخرى، ان قسما هاما من الحظر مرتبط بقوانين اميركا، وعلى الاميركيين ان يلغوها، وهو يشمل جانبا هاما من الحظر المالي والنفطي والمصرفي. ولهذا السبب فإننا بحاجة الى المفاوضات والتنسيق مع الجانب الاميركي بشكل اكبر.

وشدد على اننا نتفاوض فقط وفقط من اجل ضمان مصالح ايران، ولسنا بصدد التفاوض مع اميركا من اجل العلاقات الثنائية او بشأن القضايا الاخرى.

وأوضح ان المشكلات السابقة مازالت موجودة مع اميركا، ومازلنا نعارض السياسات الاستكبارية الاميركية في الشرق الاوسط ودعمها للكيان الصهيوني. اننا نرفض السياسات الاميركية بشأن العديد من القضايا الدولية والاقليمية، وليس لدينا اي مفاوضات مع اميركا بشأنها.

ونفى عراقجي الدعايات الغربية التي تزعم ان الحظر هو الذي دفع ايران الى العودة الى طاولة المفاوضات، وقال: لو كان الحظر سببا لمشاركتنا في المفاوضات، لكنا بادرنا الى ذلك قبل سنوات مديدة. الا ان ما دفع ايران الى التفاوض، هو اننا لدينا اوراق كثيرة بسبب انجازاتنا، ولذلك فإن ايران تشارك في المفاوضات من موقع قوة.

وحول مدى تأثير التطورات الاقليمية على مسار المفاوضات النووية، قال عراقجي: لقد بذلنا جهودا كبيرة من اجل ان لا تؤثر اي قضية على الموضوع النووي والمفاوضات النووية. لكن من الطبيعي في عالم السياسة والسياسة الدولية انه يؤثر اي شيء على اي شيء آخر. فلا يمكن ان لا تثر تطورات المنطقة على المفاوضات النووية. لكن على سبيل المثال الازمة الاوكرانية. فإننا والروس والغربيين والاميركان لم نسمح لأي قضية بأن تؤثر على المفاوضات النووية.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: