
شبكة تابناك الاخبارية: شدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، على ان طهران لن تتخلى عن حقوقها النووية ولاتريد شيئا اكثر من ذلك، كما ان قدراتها الدفاعية غير قابلة للتفاوض.
وقال ظريف ،في تصريحات ادلى بها عقب انتهاء مائدة عشاء العمل مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون مساء امس الثلاثاء ، ان النقاشات تناولت مواضيع جيدة واتفق الجانبان مرة اخرى حول اسلوب مواصلة الخطوات واطار العمل كما اتفقا على دفع الخطوات الى الامام والتنسيق بصورة مشتركة.
واضاف ، انه تم اعداد برنامج الجلسة الافتتاحية الصباحية وسيعرض الجانب الايراني الخطوط العريضة لاجتماع غدا (اليوم) ومن ثم يبدأ الجانبان بالمفاوضات.
ووصف ظريف المفاوضات مع اشتون بالتفصيلية والجيدة مقارنة بالاجتماعات السابقة وقال "ان هذه المرحلة تتسم بالمزيد من الحساسية.
لان الجانبين سيدخلان مرحلة صياغة الاتفاق حيث تقتضي ان يدخلا الحوار باعتماد الثقة بالنفس والاطمئنان بالاساليب المتبعة من قبل الطرف المقابل.
واعتبر اجتماعه باشتون بانه قدم اطارا مناسبا يمكنه الدفع باجتماع الاربعاء "لكن العمل تشوبه الصعوبات".
وردا على سؤال عما اذا كان يتصور بلوغ المفاوضات الى نتيجة في نهاية مهلة الاشهر الستة المحددة قال ، ان ذلك الامر ممكن التحقق الا انه يعتمد على حسن نوايا الجانب الآخر ونظرته بواقعية في المفاوضات.
واكد ان ايران لاتريد شيئا اكثر من حقوقها الا انها لن تتخلى عن اي منها لانها لاتريد الحصول على ترسانة نووية مطلقا "وان السلاح النووي لاينفع الامن الايراني ولامشكلة لدينا في اثبات الموضوع لبلدان العالم بل نشعر انه يصب في مصلحتنا ان يدرك العالم جيدا ان ايران لاتسعى لنيل الاسلحة النووية".
وردا على سؤال آخر حول المواضيع الخلافية بين الجانبين قال ، انه حين تبدأ مرحلة صياغة نص الاتفاق ربما يحدث اختلاف حول نقطة او فارزة لذلك تم التخطيط لثلاث اجتماعات مقبلة اضافة للاجتماع الجاري فضلا عن ان الجانبين تركا فراغا لمدة اسبوعين لكي يمكنهما الاستفادة من الفرصة وملء الفراغ في التفاوض اذا اقتضت الضرورة.
وتابع : ان الجانبين سيدخلان في مفاوضات تفصيلية في ثلاث جولات مقبلة وربما تنعقد مفاوضات على مستوى الخبراء الا ان المراحل التفاوضية الثلاث ستكون على مستوى المدراء السياسيين وربما تبرز الحاجة الى اجتماع وزاري في غضون الشهر المقبل.
واكد انه "اذا لم يتم الشروع في مرحلة صياغة الاتفاق فانه لن تبرز الصعوبات".
كما اكد ان الجانب الايراني يريد تحديد الاطار العام للاتفاق واعرب عن امله في ذات الوقت بسير العملية التفاوضية بصبر وثبات دون تضييع للوقت.
وحول الترسانة الصاروخية الايرانية قال ان مفاوضاته لم تتناول هذا الموضوع مشددا على ان القدرات الدفاعية الايرانية لن تدرج في اي مفاوضات.
وردا على سؤال حول برنامج الاطار المشترك قال انه تم تحديده بصورة كاملة وقال، ان هذا البرنامج سيتم تنفيذه خلال مرحلتين حيث تم تحديد موعد المرحلة النهائية في 20 كانون الثاني / يناير 2015 وكذلك تم تحديد موعد نهاية المرحلة الاولى ،الا ان ذلك لايعني بالضرورة التوصل الى موعد لتنفيذ المرحلة النهائية ، حيث تم تحديده في 20 تموز / يوليو.
واردف، ان تخطيطنا كان يقوم منذ البداية على انهاء الاتفاق الشامل مع بلوغ الموعد الاول "الا ان ذلك لايعني وجود فرض علينا في القيام بهذا العمل".
ولفت الى ان المساعي تبذل لكي يتم التوصل الى نتائج في تموز / يوليو وعدم الحاجة الى تمديد المرحلة الاولى للمفاوضات.
وحول مكان المفاوضات قال ان النوايا قائمة على اجراء المفاوضات في فيينا.
وردا على سؤال مراسل فارس قال انه بالاضافة الى مفاوضات اليوم الاربعاء والتي تستمر ثلاثة ايام فان 3 جولات اخرى ستنعقد لغاية 20 تموز / يوليو اي نهاية موعد الخطوة الاولى المتمثلة باتفاق جنيف.
النهاية