۴۵۹مشاهدات

قلق وحذر مصري من السفير الأمريكي الجديد بالقاهرة

وقال العرابي أن العمل الدبلوماسي خطير للغاية ويجب علينا الحرص من السفير الجديد ولكن فقط الحرص وليس الخوف لان الأميركان لن يستطيعوا فرض إرادتهم على الشعب المصري بأي حال من الأحوال ولكن التاريخ السيئ للسفير الأميركي الجديد يتطلب منا الحرص فى التعامل معه وأن يكون التعامل فى حدود الدبلوماسية والندية بين البلدين.
رمز الخبر: ۱۹۱۸۳
تأريخ النشر: 11 May 2014
شبکة تابناک الاخبارية: بعد صمت 9 أشهر.. رشحت الولايات المتحدة سفيرا جديدا ليحل محل آن باترسون، اسوأ سفيرة اميركية جاءت لمصر على حد وصف السياسيين المصريين، ورغم المخاوف من السفير بيكروفت سفير واشنطن السابق لدى بغداد، الا ان الحكومة المصرية وافقت عليه وسط حالة الاحتقان التي تعيشها البلاد منذ عزل مبارك.

حالة من الحذر والقلق إنتابت العديد من السياسين فور إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن سفيرها الجديد بالقاهرة بعد مرور 9 اشهر على رحيل اسوء سفيره أمريكية جاءت لمصر باترسون على حد وصف السياسين المصريين وبعد رحيلها رشحت الولايات المتحدة سفيرها فى سوريا روبرت فورد والذي رفضته الحكومة المصرية وقتها لما يتمتع به من سمعة سيئة فى إثارة الفتن داخل الشرق الاوسط وأخرها ما يحدث فى سوريا إلى أن الولايات المتحدة صمت طويلا عن مسألة ترشيح السفير الجديد لمصر حتى أعلنت اسم السفير الجديد بالقاهرة ( بيكروفت ) وهو سفير سابق للولايات المتحدة فى العراق وعلى الرغم من أن هناك مخاوف منه لانه كان أحد اسباب دمار العراق وزيادة الإرهاب فيها إلى أن الحكومة المصرية هذه المرة ومع إقتراب انتخابات الرئاسة قررت قبول اعتماد السفير الجديد وسط مخاوف سياسية ودبلوماسية من قدوم (بيكروفت) إلي مصر خاصة وسط حالة الإحتقان التى تعيشها البلاد منذ عزل مبارك ومن بعده محمد مرسي.

فى هذا السياق يقول السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق فى تصريح أن توقيت إختيار السفير الأميركي بالقاهرة يؤكد أن واشنطن قد قررت بشكل نهائي غلق ملف عودة الأخوان وقبلت بالأمر الواقع فى التعامل مع الوضع الراهن فى مصر ولكن يبدوا أنها إختارت هذا التوقيت لإعلان اسم السفير الجديد فى مع قرب الإنتخابات الرئاسية ورغبة مصر فى الظهور بشكل مشرف فى هذه الإنتخابات كورقة ضغط دبلوماسية لعدم رفض مصر السفير الجديد مثلما حدث مع السفير الذى تم ترشيحه فى السابق ورفضته مصر.

وقال العرابي أن العمل الدبلوماسي خطير للغاية ويجب علينا الحرص من السفير الجديد ولكن فقط الحرص وليس الخوف لان الأميركان لن يستطيعوا فرض إرادتهم على الشعب المصري بأي حال من الأحوال ولكن التاريخ السيئ للسفير الأميركي الجديد يتطلب منا الحرص فى التعامل معه وأن يكون التعامل فى حدود الدبلوماسية والندية بين البلدين.

ومن جانبه قال السفير حسن هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق فى تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس بالقاهرة أن توقيت إعلان إسم السفير الجديد للقاهرة جاء بعد زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي لواشنطن وهذا دليل على بداية زوال حالة التوتر بين الجانبين وعودة العلاقات بين مصر والولايات المتحدة كما كانت عليه.

وأشار هريدي إلى أن هناك مخاوف حقيقية من السفير الأميركي الجديد خاصة وأنه عمل فى دول عربية كالأردن والعراق ولكن ما حدث فى العراق من تقسيم ومشكلات وفتن تجعل هناك تخوف منه إلى حد ما ولكن لا يجب أن نعطي الأمور أكبر من قدرها فهو على الأقل سيكون أقل خطورة من السفير روبرت فورد الذي رفضته مصر بسبب تاريخه الغير مشرف فى سوريا ووصول سوريا إلى ما هي عليه الأن.

ومن جانبه قال أحمد فوزي الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي أن إختيار السفير الجديد للقاهرة هو دليل خضوع الولايات المتحدة لإرادة الشعب المصري أمام الرأي العام ولكن هذا لا ينفي أنها ستحاول جاهدة إفساد الوضع داخل مصر بكل الطرق.

وقال فوزي إن ترشيح أميركا لسفيرها فى سوريا ورفض مصر له ثم إختيار سفيرها فى العراق ليكون فى مصر دليل قاطع على رغبة الأمريكان فى أن تصبح مصر سوريا جديدة أو عراق جديد ويبدوا أنهم فشلوا فى ذلك عن طريق جماعة الأخوان فأرادوا تحقيق ذلك بطرق مختلف كالتى فعلوها فى العراق وسوريا ولكن الوضع فى مصر مختلف ويجب علينا أن لا نعطي للإدارة الأمريكية الفرصة فى التدخل فى شؤوننا الداخلية.

وفى سياق متصل بدأت السفارة الأميركية بالقاهرة الترتيب لبدأ عمل السفير الجديد الذي يبدوا انه يحمل تعليمات صارمة من الحكومة الاميركية بضرورة التواصل مع القيادات الشعبية داخل مصر بجانب القيادات الحكومية حيث طلب من حركة تمرد تحديد لقاء لها مع السفير الأميركي الجديد وهو ما رفضته تمرد وقال محمود بدر مؤسس تمرد فى تغريده له على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك نرفض مقابلة المسؤولين الأميركيين حتى يتم تعديل موقفهم تجاه مصر وسوريا.

النهاية
رایکم