۴۵۱مشاهدات

السعودية: الخلية الارهابية تنتمي لـ"داعش"

جدير بالذكر ان الكثير من الدول ومن ضمنها العراق وسوريا وغيرها تتهم السعودية وقطر بدعم تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سوريا وتنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية في المنطقة، وهو ما تنفيه هاتان الدولتان.
رمز الخبر: ۱۹۱۵۲
تأريخ النشر: 07 May 2014
شبكة تابناك الاخبارية: قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي ان "أعضاء التنظيم الإرهابي الذين تم القبض عليهم وعددهم 62 ينتمون لـ "داعش"، وليس القاعدة أو جبهة النصرة"، مؤكدًا أن "من نصبوه أميرًا لهم كان من بين المعتقلين".

وأضاف التركي، "أننا لا نفرق بين القاعدة وداعش وجبهة النصرة، حيث أن هدفهم واحد وهو خلق فوضى في المملكة بأي صورة وزعزعة الأمن والاستقرار"، حسب قوله.

ونفى التركي تساهل الداخلية السعودية مع من وصفهم بالـ"الإرهابيين" وقال: إننا نعمل مع جهات حكومية وهي من تقرر كم يبقون في السجن وهل يطلق سراحهم وهو من اختصاص الجهات العدلية والقضائية.

وعن مراكز "المناصحة" قال: إن نتائجها جيدة بنسبة 90 % وأنها محل تقدير وهي الخيار المناسب للإرهابيين والمغرر بهم من معتنقي الفكر الضال، موضحًا أن من لديه برنامج يفوق برنامج المناصحة عليه أن يتقدم به للداخلية.

وكشف التركي عن وجود "استغلال للمرأة السعودية وحرص من المقبوض عليهم على محاولة تهريب عدد كبير من النساء والهدف جمع المال وتربية أطفال في مناخ إرهابي واستغلال عاطفة المرأة لتجنيد أكبر عدد من الصغار، مشيرًا إلى أن الأطفال يستخدمون في المراحل القادمة من حياة التنظيم".

جدير بالذكر ان الكثير من الدول ومن ضمنها العراق وسوريا وغيرها تتهم السعودية وقطر بدعم تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سوريا وتنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية في المنطقة، وهو ما تنفيه هاتان الدولتان.

وتؤكد التقارير الاعلامية الغربية والاقليمية بأن ما تسمى بالـ"الجمعيات الخيرية" و"الجهات والشخصيات الدينية الوهابية" في دول الخليج الفارسي هي التي تتبرع بالمال والسلاح للتنظيمات الارهابية بالمنطقة والتي تنتمي لذات النهج الفكري والعقائدي المتمثل بالنهج السلفي التكفيري.

النهاية
رایکم