۳۶۹مشاهدات

قيادي حوثي يكشف عن ملف الاغتيالات ويؤكد دعم الجماعة للجيش اليمني

وبشأن ما يتم تداوله عن رفض الحوثيون لمخرجات الحوار ، خاصة بعد رفضهم قرارات الرئيس هادي الأخيرة ، أكد علي البخيتي في ختام حديثه انهم مع تطبيق مخرجات الحوار الوطني كما وردت بدون أي اضافة أو نقصان.
رمز الخبر: ۱۹۱۰۳
تأريخ النشر: 05 May 2014
شبكة تابناك الاخبارية: كشف القيادي البارز في جماعة أنصار الله "الحوثيين" علي البخيتي، لفارس ان تقارير استخباراتية رفعت للرئيس اليمني تتحدث بوضوح عن الأسماء والجهات التي تقف خلف الإغتيالات التي يتعرض لها رموز الحركة بالعاصمة صنعاء.

وأضاف البخيتي ان "الجهات الأمنية تعرف الأطراف التي تقف وراء الإغتيالات وبعض المنتمين للأجهزة الأمنية والعسكرية التي تتواطأ معهم" ،مطالباً الرئيس هادي بأن يبعث رسالة واضحة إلى تلك الأطراف للتوقف عن الاغتيالات والعمليات .

وفي سياق آخر اكد البخيتي وقوف الحوثيين الى جانب الجيش اليمني في المعركة التي يخوضها ضد تنظيم القاعدة في محافظتي شبوة وأبين جنوب البلاد.

وأضاف البخيتي "أن الشعب اليمني يقف وراء الجيش والحوثي يمثل جزء كبير من المواطنين ويقف مع خيار الدولة في حربها ضد هذه العصابات".

وتنفذ القوات اليمنية لليوم السادس على التوالي وبالتعاون مع قبائل موالية للحكومة عملية عسكرية واسعة معززة بالطيران ضد معاقل تنظيم القاعدة ، بعد أيام من غارات أميركية على معسكرات تدريب ومراكز تجمعات للقاعدة أدت لسقوط أكثر من 70 من عناصرها.

وعن الأوضاع في محافظة عمران شمال صنعاء والتي تشهد اعتصامات للمطالبة برحيل السلطة المحلية ، وكانت ساحة مواجهات مستمرة خلال الأسابيع الماضية قال البخيتي ان الأمور هادئة هناك ولا توجد اي تطورات.

واغتال مسلحون القيادي وعضو بمؤتمر الحوار الوطني عن الجماعة والبرلماني المعروف عبدالكريم جدبان ، حيث استهدف أواخر العام المنصرم برصاص مسلحين ملثمين على دراجة نارية أثناء خروجه من مسجد الشوكاني القريب من القيادة العامة للجيش اليمني، بعد أدائه صلاة العشاء.

وفي أواخر يناير اغتال مسلحون بالعاصمة استاذ القانون وعضو الحوار أحمد شرف الدين، حيث تعرض لإطلاق وابل من الرصاص من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارة "هايلوكس" حين كان يستقل سيارته الخاصة أثناء توجهه إلى مؤتمر الحوار الوطني.

ولم ينج من الإغتيالات مالكا مكتبة الغدير بصنعاء، حيث أطلق مسلحان النار عليهما قبل يومين من مسدس كاتم الصوت ، في الوقت الذي حذر البخيتي من ان ذلك يعد منحى طائفياً بات يهدد مكوناً كاملاً تعداده مئات الآلاف داخل أمانة العاصمة, ومن الصعب توفير حماية لهذا العدد الهائل, من الاغتيالات إلا عبر الدولة.

وعن المدة التي ستبقى فيها الإعتصامات الثورية بساحة التغيير بصنعاء قال البخيتي "ان هذا الأمر متروك لشباب الساحات ، وهذا لا يقتصر فقط على الحوثيين ، بل هناك أطرافاً مستقلة تواصل اعتصاماتها بسلمية ".

وبشأن ما يتم تداوله عن رفض الحوثيون لمخرجات الحوار ، خاصة بعد رفضهم قرارات الرئيس هادي الأخيرة ، أكد علي البخيتي في ختام حديثه انهم مع تطبيق مخرجات الحوار الوطني كما وردت بدون أي اضافة أو نقصان.

وفي سياق متصل شهدت منطقة بني صريم بمحافظة عمران لقاءً قبلياً حضره رئيس مجلس تلاحم قبائل اليمن ، وذكرت مصادر حضرت الإجتماع انه تم مناقسة استشراء الفساد في قيادة المحافظة والعبث بالمال العام والتهميش الذي تعرضت له قبائل حاشد بشكل خاص على يد النافذين مؤكدين على أهمية التفاعل الشعبي والجماهيري في مساندة ساحات المعتصمين والتصعيد الثوري حتى إقالة الفاسدين.

النهاية
رایکم