
شبكة تابناك الاخبارية: اشار الرئيس الايراني حسن روحاني الى تعقيدات السياسة الخارجية في المنطقة والعالم، مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية الاسلامية لا تسعى وراء الحرب والنزاع مع الاخرين، بل تعمل للتعاطي البناء معهم.
وفي كلمته اليوم الاحد خلال ملتقى تكريم الاساتذة النموذجيين بمناسبة يوم المعلم، اشار الرئيس روحاني الى "اننا نعيش في عالم ومنطقة معقدين" واضاف، ان القوى الكبرى تحمل کل يوم فتنة ومخططا ليس لنا فقط بل لجيرانها واصدقائها ايضا".
واعتبر الرئيس الايراني ان الشعار ليس الطريق لحل المشاكل السياسية وانه ينبغي البحث عن طرق الحل واضاف، انني لست معارضا لاطلاق الشعار الا ان الشعار ليس الطريق للحل بل علينا ان ندرك ماذا يجري في العالم ومدى صوابية طرق الحل التي اعتمدناها في الماضي.
واعتبر النقد حقا مشروعا للجميع "ولكن الذي ينتقد يجب ان يعرف العالم ويدرك معاناة الشعب ويعرف ما هو طريق الحل" واضاف، لا اشكالية بان ياتي احد ويقول لنا بان طريقنا خاطئ وان الطريق الصحيح هو كذا.
ووصف دور الاساتذة والجامعيين بانه مهم جدا في توجيه المجتمع نحو طريق الحل الصحيح.
واشار الى اهداف العلوم المختلفة واعتبر هذه الاهداف بانها قابلة للتعريف للدول المختلفة واضاف، لو اردنا ان يكون ذلك العلم قابلا للتطبيق بالنسبة لنا فعلينا توطينه في البلاد.
واوضح بانه لو قلنا بان هنالك اجزاء من العلم منتجة من الاساس لمحاربة الاسلام فعلينا مكافحتها واضاف، على سبيل المثال لو قال البعض بان الصيرفة مناهضة للاسلام من الاساس فانه ينبغي علينا دراسة ذلك، ولكن لو قلنا بان الصيرفة يمكن ان تكون اسلامية ايضا فعلينا توطينها.
واكد ضرورة ان يكون الطالب الجامعي والجو الجامعي عارفا بزمانه واضاف، علينا معرفة الصديق والعدو ونعرف اي طريق الحل، علينا ان نعرف من هم الذين يريدون الاضرار بمصالحنا واين هو الطريق الصحيح الذي يمكن ان تكون فيه علاقاتنا مع العالم بناءة.
ولفت الى شعار الحكومة في الدعوة للاعتدال والابتعاد عن الافراط والتفريط وقال، انني ومن خلال خبرتي في عالم السياسة منذ بدء النهضة الاسلامية لغاية الان والمسؤوليات المختلفة التي توليتها ادركت بان التطرف والافراط يضران بنا ولا فرق في ذلك بين اليسار واليمين.
واكد بان التطرف والافراط لم يعودا باي نفع للبلاد واضاف، علينا بناء طريق العقلانية والاعتدال، والجامعة هي مكان الحوار والسؤال ولا ينبغي مؤاخذة احد فيما لو طرح اشكالية ما. مؤكدا ضرورة الترحيب بالنقد.
واشار الى نهج الحكومة في السياسة الخارجية وقال، ان ما افهمه انا هو ان طريق المواجهة والنزاع مع العالم لا يمكن ان يكون طريقا ناجحا وان طريق هذه الحكومة هو طريق التعاطي البناء.
واوضح قائلا، انه من الممكن ان لا تحل القضايا في حالة ما ولكن في الحالة التي يتوفر فيها الحل سنتابع ذلك.
واكد بان الحكومة ترى بان الحظر ظلم كبير بحق الشعب الايراني، ومن ضمنه القيود التي تفرض على البلاد في المجال العلمي.
وقال الرئيس روحاني بشان مساهمة الجامعات في حل مشاكل المجتمع، ان القضية هي انه ما هي الحلول التي يحتاجها مجتمعنا اليوم وبعبارة اخرى ينبغي علينا ان نضفي الطابع التطبيقي على العلم وان لا تصبح جامعاتنا مراكز لمراكمة المعلومات للطلبة الجامعيين وليلة الامتحان والشهادة الجامعية.