
شبكة تابناك الاخبارية: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش أعدم سبعة أشخاص وقام بصلب اثنين منهم في مدينة الرقة، أبرز معاقله في شمال سوريا، ويعتقد أن الضحايا ما هم سوى مقاتلين منضوين تحت إحدى فصائل المعارضة المسلحة السورية المناوئة لتنظيم "داعش" في مدينة الرقة."، بحسب فرانس برس.
تضاف هذه الإعدامات إلى سلسلة من الممارسات التي ترتكبها داعش في الرقة، ومنها إعدامات ميدانية واحتجاز المئات منهم، ما دفعهم الأسبوع الماضي إلى إطلاق حملة بعنوان "الرقة تذبح بصمت".
وقال المرصد "أعدمت الدولة الإسلامية في العراق والشام اليوم سبعة رجال عند دوار النعيم في مدينة الرقة، وذلك بتهمة تفجير وتفخيخ سيارات للدولة الإسلامية في العراق والشام"
وأشار إلى أن عملية الإعدام تمت "عن طريق إطلاق النار عليهم، ومن ثم قامت بصلب اثنتين منهم".
ونشر المرصد صورة تظهر رجلا معصوب العينين مع آثار دماء على وجهه، وهو معلق على صليب من الخشب على دوار في شارع عام، ولفت حول جسد الرجل المصلوب، لافتة صفراء كتب عليها باللون الأحمر "هذا قام بمحاربة المسلمين، وفجر عبوة في هذا المكان".
وبدا إلى يسار الصورة، صليب آخر من الخشب، يعتقد أنه استخدم لتعليق الرجل الثاني، وكان عدد من الأشخاص بينهم أطفال يحومون حول الصليبين.
إلى ذلك، أفاد المرصد أن "الدولة الإسلامية" قامت في 16 نيسان/ابريل، بصلب شخص بعد اتهامه بارتكاب عملية سلب. وأشار إلى أن شخصا آخر اعترف بعد أيام بأن المتهم بريء، وأنه هو من قام بالعملية.
وقال المرصد أن "داعش" قامت الثلاثاء أيضا بجلد رجل في مدينة الرقة لاتهامه بشرب الكحول، كما أعدمت ثلاثة مقاتلين ينتمون إلى فصيل معارض في مدينة تل ابيض الحدودية مع تركيا، ورجلين آخرين في بلدة سبوك في ريف الرقة بتهمة "استهداف الدولة الإسلامية".
وتدور منذ مطلع كانون الثاني/يناير معارك عنيفة بين "الدولة الإسلامية" وتشكيلات أخرى من مقاتلي المعارضة، وطردوها من مناطق واسعة في شمال سوريا. إلا أن مدينة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري، لا تزال المعقل الأساسي للتنظيم المتشدد.
النهاية