۳۰۰مشاهدات
كما تدعم الامارات بقوة الادارة المصرية التي عزلت الرئيس الاسلامي (السلفي) محمد مرسي، وهي تعتبر الاخوان المسلمين منظمة محظورة.
رمز الخبر: ۱۸۴۰۹
تأريخ النشر: 10 March 2014
شبكة تابناك الاخبارية: بدأ الاحد في ابوظبي منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” الذي تنظمه الامارات لتشكيل جبهة اسلامية من العلماء والمفكرين المعتدلين لمواجهة التطرف والتماشي مع التقدم.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين اكثر من 250 عالما ومفكرا "اسلاميا معتدلا"، لاسيما شيخ الازهر احمد الطيب والعلامة عبدالله بن بيه الذي يرأس اللجنة العلمية للمنتدى.

واكد وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد الذي افتتح المؤتمر ان هذا التجمع الكبير من علماء المسلمين "يمثل محاولة اولى على المستوى العالمي لرسم خارطة طريق نحو الامام للمجتمعات الاسلامية من اجل العيش بسلام وتناغم وحسب المبادئ الاسلامية الجوهرية التي تتناغم مع المفاهيم العالمية".

ودعا الشيخ عبدالله في كلمته الافتتاحية بقوة الى تاييد مبدأ الاختلاف بين الناس، واعتبر ان "من اهم اسباب الشقاق والحروب الطائفية التي تمزق أمتنا اليوم غياب صوت العقل وانحسار مبدأ الاختلاف الذي جبلت عليه الخليقة وتصدر أشباه العلماء مواقع الريادة ومنابر الفتيا واحتلالهم لوسائل الإعلام المتنوعة".

واعتبر الوزير الاماراتي انه لا بد "من عودة علماء الدين المشهود لهم بالعلم والفضل والوعي بمقتضيات العصر وتغيرات الزمان ليكونوا في الواجهة".

وتسعى الامارات التي يعيش فيها مزيج من الاديان والثقافات الى تقديم نفسها كنموذج اسلامي متسامح ومتماش مع العولمة والتقدم.

كما تدعم الامارات بقوة الادارة المصرية التي عزلت الرئيس الاسلامي (السلفي) محمد مرسي، وهي تعتبر الاخوان المسلمين منظمة محظورة.

وغابت عن المؤتمر الذي ينعقد غداة اعتبار السعودية الاخوان المسلمين منظمة ارهابية، الشخصيات الدينية المقربة من هذا التيار.

وفي دعوة واضحة الى تجديد الخطاب في العالم الاسلامي، اكد الشيخ عبدالله بن زايد انه "لا تأثير لعالم… جاهل بالمتغيرات الحضارية التي تقتضي إعادة النظر وتجديد الخطاب الديني ليكون عقلانيا متزنا ونابعا من حاجات الإنسان".

وبثت خلال المنتدى صور للعنف في مختلف انحاء العالم الاسلامي، لاسيما في سوريا والعراق، وقد ارفقت هذه الصور بتساؤل حول "مستقبل هذا حاضره".

النهاية
رایکم
آخرالاخبار