۳۴۷مشاهدات
وأوضح مدير عام المهرجان إبراهيم أبوشعر أن المهرجان يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز التجربة السينمائية الفلسطينية وتقويتها وأيضاً والبحث عن إمكانية إنتاج سينمائي مشترك مابين الجمهورية الإسلامية في إيران والمخرجين من كلا العالمين الإسلامي والعربي.
رمز الخبر: ۱۷۵۶۹
تأريخ النشر: 12 January 2014
شبكة تابناك الاخبارية: بدعم من أمانة مهرجان عمار السينمائي في إيران نظمت وكالة عرب الفلسطينية المهرجان الثاني لأيام سينما المقاومة في قطاع غزة.

وفيما يعد مصطلح "سينما المقاومة" حديث العهد على الفلسطينيين لكن الاهتمام به يتنامى بشكل سريع. وقد لعبت الجمهورية الإسلامية في إيران دوراً كبيراً في تعزيز هذا النوع الثقافي؛ فللعام الثاني على التوالي يقام مهرجان "أيام سينما المقاومة" بدعم من مهرجان "عمار" السينمائي في إيران.

وفي حديث لمراسلتنا صرح وزير الشباب والرياضة في غزة محمد المدهون على هامش المهرجان بالقول: نحن نرحب بهذه الشراكة؛ فالسينما الإيرانية متطورة جداً وإيران دعمت في الفترات الماضية مشروع المقاومة في فلسطين وهذا الدعم هو في إطار دعم المقاومة وهو في إطار الاستفادة من القدرات الفنية الضخمة في إيران لصالح التطوير السينمائي الفلسطيني.

وافتتح المهرجان بعرض أفلام إيرانية أحدها فيلم صامت عن القدس والآخر هو فيلم "حبل كالوريد". وقد حضي المهرجان باستقبال واسع من كافة المهتمين بمجال الإنتاج والإخراج السينمائي في قطاع غزة حيث سيتيح لهم المهرجان المشاركة بأفلامهم وأفضل ثلاثة أعمال سيسافر أصحابها إلى إيران لإنتج أفلام خاصة بهم.

وأوضح مدير عام المهرجان إبراهيم أبوشعر أن المهرجان يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز التجربة السينمائية الفلسطينية وتقويتها وأيضاً والبحث عن إمكانية إنتاج سينمائي مشترك مابين الجمهورية الإسلامية في إيران والمخرجين من كلا العالمين الإسلامي والعربي.

بينما أشار المخرج الفلسطيني إيمن العالوم قائلاً: عندما تتقارب الشعوب ثقافياً من بعضها البعض يمكن أن تنتقل إلى مواجهة العدو بطريقة معينة.. لذلك يقام هذا المهرجان ليقيم فرعاً له أو جزءاً من فعالياته هنا في فلسطين لأنها في النهاية هي القضية المركزية التي يتمحور حولها كل الصراع العربي أو الإسلامي من جهة مع الصهاينة والمحتلين أو القوى الاستكبار من جهة أخرى.

ويبدو أن الشراكة الفلسطينية الإيرانية ستؤسس لنهضة سينمائية في بلد تربته خصبة بالكثير من قصص وحكايا النضال والمقاومة؛ فأي فيلم يجسد حياة الفلسطينيين هو مكسب للقضية الفلسطينية لأن الفن السابع له أجنحة ويمكن لرسالته أن تحلق في العالم أجمع.
رایکم
آخرالاخبار