۵۵۸مشاهدات
وختم بهاء جمال الدين حديثه بالقول على أنه لا وجود أي قرار دولي أو إتفاق سياسي أو مبرر إجتماعي يعلل وجود هذه الجماعة الإجرامية داخل الحدود العراقية.
رمز الخبر: ۱۶۸۲۷
تأريخ النشر: 07 December 2013
شبكة‌ تابناك الاخبارية: نفى وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني، وجود مفقودين من عناصر زمرة خلق الإرهابية كما تقول الزمرة، مؤكداً أن هذه المنظمة الإرهابية تمارس عملية التضليل والكذب لغرض تشويه الحقائق.

وأوضح شياع، أن "الحكومة العراقية نفت ان يكون لها أي علاقة بالحادث في 1/9 وهناك تشكيك في وجود مفقودين كوننا إعتدنا من هذه المنظمة الإرهابية خلق الأكاذيب والروايات المضللة لغرض إيهام الرأي العام وتشويه الحقائق".

وعن صدور أوامر قبض بحق عناصر من زمرة خلق، قال وزير حقوق الإنسان "الوزارة ليس لديها الوثائق المذكورة لكن اللجنة المختصة بالإشراف على ملف هؤلاء الإفراد لديها (أوامر قبض) صادرة من القضاء العراقي بحق أشخاص متواجدين بين هؤلاء الأفراد بتهمة قتل مواطنين عراقيين أبان فترة حكم نظام البعث الديكتاتوري المباد وهي كثيرة بما لا يقل عن 50 أمر قبض".

وكشف أن هناك مذكرات بنفس الخصوص ضدهم صادرة من البوليس الدولي (الانتربول) بتهم إرهابية وهي أيضاً لدى اللجنة المختصة، مشدداً على أن القضاء الوطني له الأولوية في ملاحقة المتهمين بالإرهاب وفقاً للقوانين العراقية وفي حالة تواجد بعض المتهمين خارج العراق يمكن الاستعانة بالبوليس الدولي.

وبشأن عدد أفراد منظمة خلق الإرهابية المتواجدين في العراق، قال السوداني "كان عدد هؤلاء الأفراد وفقاً لإحصاءات القوات الأمريكية التي كانت تشرف على (مخيم اشرف) لغاية 2010 ما يقارب 3418 فرداً إلا إنهم اليوم وبعد مغادرة الكثير منهم وعودة البعض إلى بلدهم عن طريق المنظمات الدولية ووفاة البعض في حوادث متفرقة وبسبب المرض فأن إحصائية مفوضية اللاجئين تشير إلى (2970).

وأضاف السوداني أن وزارته "لا تستطيع تأكيد أي من تلك الأرقام فلا احد يعرف عددهم الحقيقي بسبب الأساليب المتنوعة التي يلجئون إليها في التحايل والمماطلة والتسويف".

الى ذلك قال النائب السابق في البرلمان العراقي طه درع، ان زمرة خلق الارهابية تتبنى سياسية علنية هي ضرب واستهداف الأمن في العراق، مضيفاً أن الزمرة عندما كانت في معسكر أشرف كان لديها الأمل في عودة أزلام النظام البعثي من جديد للسلطة.

ولفت درع الى أن زمرة خلق الإرهابية سعت وبشتى الوسائل إلى الاحتفاظ بمعسكر أشرف بمحافظة ديالى من أجل إبراز قوتها وقدرتها، مشيراً إلى أن الزمرة كانت على إرتباط بالعناصر المرتبطة بحزب البعث والحركات الإرهابية والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة وغيرهم من الذين يريدون سوءا بالعراق وشعبه.

وفي السياق ذاته وصف النائب في البرلمان العراقي عن محافظة البصرة بهاء جمال الدين، الأصوات التي تنادي ببقاء عناصر خلق في العراق بـ"النفعية"، مؤكداً أن أغلبية أعضاء البرلمان تؤيد مساعي الحكومة في إخراج الزمرة الإرهابية من البلاد.

ودعا النائب جمال الدين، الأمم المتحدة إلى تنفيذ وعودها التي قطعتها للحكومة العراقية بإخراج زمرة خلق من البلاد، مبيناً أن بغداد لن تتراجع عن قرارها وستسعى لإخراجهم.

وأضاف أن زمرة خلق ساهمت خلال السنوات الماضية وخاصة أبان حكم المقبور في قتل وتعذيب العراقيين، مشيراً إلى أن التاريخ الأسود لزمرة خلق يوجب على العراق إيجاد حل لوجود هذه الجماعة الإرهابية على أراضيه.

وأكد أن على الدولة بتشكيلاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية ضرورة السعي لإخراج هذه الزمرة الإرهابية من داخل الأراضي العراقية لما لها من دور سلبي أكيد تجاه خروج العراق من دائرة الخطر وانتقاله لمرحلة الإعمار والبناء.

وختم بهاء جمال الدين حديثه بالقول على أنه لا وجود أي قرار دولي أو إتفاق سياسي أو مبرر إجتماعي يعلل وجود هذه الجماعة الإجرامية داخل الحدود العراقية.
رایکم