۱۰۵۳مشاهدات

نائب تونسي مستعد لتبني اطفال جهاد النکاح

ودعا اللوز في التصريح "التونسيين الى التضامن مع المجاهدات العائدات وكفالة ابنائهن وتعهد بالعمل"، مطالبا "المجلس التاسيسي بإدراج قوانين لضمان حقوقهن".
رمز الخبر: ۱۵۴۳۰
تأريخ النشر: 25 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: أجهزة الأمن التونسية تتبعت شبكة تغرر بالشبان والفتيات للسفر الى سورية بقصد "الجهاد" وتمكنت من القاء القبض على 82 متشدداً.

فككت تونس شبكة من 82 متشدداً كانت تحاول تحريض شباب بغية السفر الى سوريا. كما اتخذت وزارة الداخلية التونسية اجراءات متشددة لايقاف سفر تونسيات الى الأراضي السورية بقصد "جهاد النكاح".

في وقت اعلن فيه نائب التأسيسي عن حركة النهضة الحبيب اللوز، عن استعداده لتبني أبناء "مجاهدات النكاح" العائدات من سوريا.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي في تصريح تابعته "المسلة" ان "أجهزة الأمن التونسية تتبعت منذ فترة شبكة تغرر بالشبان والفتيات للسفر الى سورية بقصد "الجهاد" وتمكنت من القاء القبض على 82 متشدداً وفككت هذه الشبكة"، مشددا، "على توقف سفر الفتيات من تونس الى سورية وذلك بعد وضع اجهزة الأمن تدابير خاصة لمنع المغرر بهن من السفر بقصد جهاد النكاح".

وكشف العروي ان "التونسيات وفق معلومات وزارة الداخلية هن الأقل عددا بين النساء العربيات والآسيويات وحتى الأوروبيات اللواتي سافرن الى سورية بقصد جهاد النكاح"، مبينا ان "دولا اخرى وخصوصا عربية لم تتجرأ عن الحديث حول الظاهرة التي توقفت في تونس بعد معالجتها امنيا واجتماعيا من خلال توعية الأسر على خلاف دول عربية اخرى سكتت عن هذا الموضوع".

واضاف "لدينا الجرأة الآن في تونس لنقد كل المواضيع مهمها كانت حساسة ولا نخفي على الشعب شيئا كما ان الاعلام في تونس بعد الثورة اصبح شفافا جدا وان وزارة الداخلية التونسية طرحت هذا الموضوع للاعلام في تصريحات وزير الداخلية لطفي بن جدو الأخيرة وذلك لتوعية التونسيين وليس لتشويه صورة التونسية".

وأوضح العروي "ما يتداوله الاعلام العربي والغربي عن سفر المئات من التونسيات الى سورية بقصد جهاد النكاح وعودة بعضهن حوامل مبالغ فيه وان عدد الذي غرر بهن قليل وانه تم القبض على المتشددين الذين حاولوا تحريضهن وان غالبيتهن من غير المتعلمات".

وفتوى "جهاد النكاح"، فتوى مجهولة الهوية انتشرت على هامش الأزمة السورية منذ العام 2011 إلى الآن، تدعو النساء إلى التوجه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من "الجهاد"، أي إمتاع المقاتلين السوريين لساعات قليلة بعقود زواج شفهية من أجل تشجيعهم على القتال، حيث استجاب لهذه الفتوى الكثير من الفتيات.

وثمة من يقول ان إن الداعية السعودي محمد العريفي قد أصدر في ربيع العام 2013 فتوى تتضمن سفر النساء إلى سوريا لتلبية الرغبات الجنسية للمقاتلين المعارضين للنظام السوري برئاسة بشار الأسد. واشترط العريفي حسب الفتوى المنسوبة له تجاوز أعمار الفتيات الرابعة عشرة من العمر وكونهن مسلمات.

وبعد الانتشار السريع الذي حققته الفتوى المنسوبة العريفي، وتزايد النقمة عليه في الاوساط الشعبية والدينية، نفى العريفي نسبة الفتوى له وقال إن "حسابه في تويتر لم ينشر هذه الفتوى".

الحبيب اللوز يعلن عن استعداده لتبني أبناء "مجاهدات النكاح"
الى ذلك أعلن نائب التأسيسي عن حركة النهضة الحبيب اللوز، عن استعداده لتبني أبناء "مجاهدات النكاح" العائدات من سوريا، داعيا التونسيين للتضامن مع "المجاهدات" العائدات وكفالة ابنائهن.

وقال اللوز في تصريح تلفزيوني إنه "مستعد لإعطاء اسمه لأبناء مجاهدات النكاح العائدات من سوريا".

ودعا اللوز في التصريح "التونسيين الى التضامن مع المجاهدات العائدات وكفالة ابنائهن وتعهد بالعمل"، مطالبا "المجلس التاسيسي بإدراج قوانين لضمان حقوقهن".

النهاية
رایکم