
شبکة تابناک الاخبارية: قتل وجرح عدد من المسلحين إثر اشتباكات دارت بين تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) التباع لتنظيم القاعدة السلفي التكفيري و"الجيش الحر" في ريف اللاذقية، فيما نفذ عناصر "داعش" إعدامات ميدانية بحق عناصر من "الحر" في "سلمى".
ويذکر أن اشتباكات عنيفة دارت الاثنين، بين عناصر من "داعش" وعناصر مما يسمى "الجيش الحر" داخل منطقة "سلمى" بريف اللاذقية وهو ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقال مراسلنا أن عناصر "داعش" نفذت عدة إعدامات ميدانية بحق عناصر من "الحر" في المنطقة ذاتها.
وتستمر الاشتباكات العنيفة بين عناصر تنظيم "داعش" وعناصر "الجيش الحر" في سوريا والتي بلغت ذروتها في مدينة اعزاز بريف حلب مؤخراً وهو ما أدى الى مقتل وجرح العشرات من الطرفين وسط ظهور بعض حالات الإعدام ذبحاً بحق قيادات من عناصر "الحر" من قبل عناصر تنظيم القاعده (داعش).
واتسعت رقعة هذه الاشتباكات بين الطرفين لتشمل أطراف مدينة دير الزور (شرق) إضافة إلى مدينة الرقة (شمال شرق) وريفها وفي مناطق متعددة من الحسكة (أقصى شمال شرق)، لتشمل أيضاً عدداً من القرى في ريف اللاذقية الشمالي (غرب).
وتقول المصادر المطلعة في سوريا أن عناصر "داعش" يطلبون من "الجيش الحر" مبايعتهم في "الإمارة الإسلامية" وبالتالي التزامهم بكل الفتاوى الصادرة عن "أمير الدولة"، وهو الأمر الذي لبته بعض المجموعات المسلحة التابعة لـ"الجيش الحر" في الرقة (شمال غرب)، فيما رفضته المجموعات الأخرى وهو ما أدى لاشتباكات واسعة بتهمة "الولاء للنظام السوري".
الى ذلك، كان فهد المصرى مسؤول إدارة الإعلام المركزى في "الجيش الحر" قد دعا السبت (21 سبتمبر) جميع المسلحين الأجانب متشددين وغير متشددين، إلى مغادرة الأراضى السورية فورا وإلا سيتصدى لهم بإعتبارهم أعداءا.