
شبکة تابناک الاخبارية: التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاثنين في نيويورك وزراء خارجية جورجيا وبلغاريا واليابان وعمان وتركيا، كلا على حدة، وذلك على هامش الاجتماع الثامن والستين للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك.
وبحث ظريف في هذه اللقاءات حول سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي وسائر القضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك بشان التطورات الدولية والاقليمية المهمة خاصة الاوضاع في سوريا وافغانستان والقضية النووية الايرانية.
وخلال اللقاء مع نظيرته الجورجية مايا بانجي كيدزي، اشار ظريف الى الاواصر العريقة بين الشعبين الايراني والجورجي وقال، ان ايران وجورجيا تربطهما علاقات جيدة ولكن ينبغي في ضوء الطاقات المتوفرة تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي.
واشار في هذا الصدد الى التعاون في مجالات الاقتصاد والثقافة والطاقة والمشاورات في المحافل الدولية، منوها الى التكنولوجيا المتطورة للشركات العمرانية الايرانية وضرورة تفعيل القطاعات الخاصة في البلدين.
من جانبها اشارت وزيرة الخارجية الجورجية مايا بانجي كيدزي الى العلاقات العريقة بين ايران وجورجيا والتي تعود الى مئات الاعوام، معلنة رغبة بلادها في تعميق العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والسياحي.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية البلغاري كريستيان فيغنالي، اشار ظريف الى العلاقات بين البلدين، معلنا استعداد ايران لتوسيع التعاون الثقافي والرياضي وعقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة.
واكد فيما يتعلق بالقضية السورية ضرورة الحث على اجراء المحادثات السياسية، مؤكدا بان لا حل عسكريا لهذه القضية.
ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان ايران كضحية للسلاح الكيمياوي تدين استخدام هذا السلاح من قبل اي كان واضاف، ان نزع الاسلحة الكيمياوية يجب ان يكون شاملا، ذلك لان استحواذ المجموعات المتطرفة على هكذا اسلحة يعد خطرا للمنطقة والعالم.
من جانبه اشار وزير الخارجية البلغاري الى العلاقات التقليدية الطيبة بين طهران وصوفيا، معربا عن امله بالمزيد من تطوير العلاقات الثنائية.
واستعرض فيغنالي مواقف بلاده ازاء الازمة السورية، لافتا الى ضرورة تضافر الجهود من اجل ارساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وخلال اللقاء مع نظيره الياباني فوميو كيشيدا، اكد ظريف اهمية المزيد من تطوير العلاقات، واصفا محادثات المبعوث الياباني الخاص الى طهران اخيرا بانها كانت بناءة.
وصرح ظريف بان ايران تنظر للعلاقات بنظرة مستقبلية بعيدة الامد، معربا عن امله بان تكون لليابان النظرة ذاتها.
واستعرض وزير الخارجية الايراني مواقف وانشطة الجمهورية الاسلامية الايرانية للمساعدة بحل الازمة السورية، شارحا القضية النووية الايرانية ولافتا الى الاخطار الناجمة عن تنامي التطرف في المنطقة.
بدوره رحب وزير الخارجية الياباني بانتخاب ظريف وزيرا للخارجية، معربا عن رغبة بلاده بالمزيد من توطيد العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعتبر كيشيدا زيارة المبعوث الياباني الخاص الى طهران اخيرا ومحادثاته (وزير الخارجية الياباني) السابقة مع المسؤولين الايرانيين مؤشرا للاهمية التي توليها اليابان للعلاقات مع ايران، معربا عن امله باستمرار مثل هذه المحادثات.
واعتبر ايران بانها القوة الاساسية في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا على دورها في التطورات الجارية ومن ضمنها المساعدة بحل الازمة السورية.
وبحث وزير الخارجية الايراني والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي في اللقاء الذي جرى بينهما بشان تطوير العلاقات الشاملة بين ايران وسلطنة عمان في كل المجالات، واعربا عن الارتياح لمسار تنفيذ مشروع النقل البري والسككي للترانزيت بين الدول الاربع ايران وعمان وتركمنستان وكازاخستان.
وبحث الجانبان بشان احدث التطورات في المنطقة خاصة القضية السورية، واشارا الى ان عدم الاستقرار والتطرف لن يبقيا محصورين في منطقة محددة.
كما بحث ظريف مع نظيره التركي احمد داود اوغلو حول العلاقات والتعاون الثنائي، حيث اعلن استعداد طهران لتوسيع العلاقات وتقوية التعاون.
ولفت الى ارتفاع مستوى التبادل التجاري بين البلدين من 5 الى 25 مليار دولار سنويا، مرحبا بتبادل زيارات الوفود رفيعة المستوى من اجل رفع حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.
كما تم البحث خلال هذا اللقاء حول تطورات المنطقة خاصة الازمة السورية.