۸۰۱مشاهدات

تغيير بقيادة المخابرات الجزائرية

وبحسب صحيفة الوطن فان التغيير طال أيضا قائد الدرك الوطني الجنرال أحمد بوسطيلة الذي أحيل على التقاعد مثله مثل مسؤولي المخابرات وتم تعويضه بنائبه الجنرال محمد مناد.
رمز الخبر: ۱۵۳۸۲
تأريخ النشر: 24 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مسؤولين جددا على رأس مديريتي الأمن الداخلي والخارجي في المخابرات الجزائرية. وقالت صحف "الخبر" و"النهار" و"الوطن" إنه تم إنهاء مهام الجنرال عثمان طرطاق المدعو بشير مدير الأمن الداخلي والجنرال رشيد لعلالي المدعو عطافي مدير الأمن الخارجي في دائرة الاستعلام والأمن، وهي التسمية الرسمية للمخابرات الجزائرية. 

ووفقا للخبر فإن التغييرات يفترض أن تكون تمت الأحد وشملت "تسليم واستلام المهام بين الجنرال عثمان طرطا وخليفته في مديرية الأمن الداخلي الجنرال عبد الحميد بن داود، المدعو علي، الذي كان يشغل منصب مدير التعاون الدولي (في نفس الجهاز)و بين مدير الأمن الخارجي الجنرال عطافي، مع الجنرال محمد بوزيت المدعو يوسف الذي كان يشغل منصب المفتش العام في دائرة الاستعلام والامن".

وعادة ما يلقب ضباط المخابرات بأسماء غير أسمائهم الحقيقية، وهو تقليد موروث من حرب استقلال الجزائر (1954-1962) لتفادي تعرف سلطات الاحتلال الفرنسي عليهم ما قد يعرض عائلاتهم للانتقام، فمثلا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان اسمه الحركي "عبد القادر".

وبحسب صحيفة الوطن فان التغيير طال أيضا قائد الدرك الوطني الجنرال أحمد بوسطيلة الذي أحيل على التقاعد مثله مثل مسؤولي المخابرات وتم تعويضه بنائبه الجنرال محمد مناد.

وأشارت الصحف إلى أن كل المسؤولين السابقين متقدمون في السن ويعانون من المرض.

النهاية
رایکم