
شبکة تابناک الاخبارية: كشفت وكالة "بينتابوليس" للإحصاءات الأميركية بإحصائية أعدّتها بالاستناد إلى شهادات الوفاة التى يتم إصدارها في بلدان القتلى، عن تزايد أعداد القتلى العرب في سورية وكان لتونس نصيب الأسد منها حيث تصدرت هذه اللائحة التي ضمت معظم البلدان العربية.
وقالت الوكالة في تقريررها أنّ ما لا يقل عن 130 ألف مقاتلٍ غير سوريٍ يقاتلون في صفوف المعارضة المسلحة ضد الجيش السوري، والأرقام نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وكالة "بينتابوليس" الأميركية للإحصاءات.
وأضافت أن من قارات العالم أجمع جاء المسلحون إلى الأراضي السورية، من حوالي الـ49 بلداً ، معظمهم ينضمون إلى كتائب ذات طابعٍ جهادي، والإحصائية التي نشرت مؤخراً كشفت أرقام القتلى العرب في صفوف هؤلاء المسلحين من دون ذكر أرقام القتلى الأجانب.
وجاء بالإحصائية أن عدد القتلى التونسيين تصدروا اللائحة بـ 1902، تلاهم القتلى الليبيون بـ 1807 قتلى، ومن دول المغرب العربي أيضاً 412 قتيلاً مغربياً، و273 جزائرياً وقتيلٌ واحدٌ من موريتانيا.
ومن الدول العربية في شمال أفريقيا 821 قتيلاً مصرياً، ثلاثة قتلى من السودان، و42 قتيلاً من الصومال.
أما القتلى السعوديون هم الأكثر عدداً بين دول الخليج، 714 مقاتلاً سعودياً قضوا في سورية إلى جانب 571 يمنياً، 71 كويتياً، 21 عمانياً، 19 بحرينيناً، 9 قتلى من الإمارات، و 8 قتلى من قطر.
وأما من الدول المجاورة لسورية، فالقتلى العراقيون هم الأكثر عدداً، ويحتلون المركز الثالث عربياً بـ 1432 قتيلاً، يليهم الفلسطينيون بـ 1002، ومن لبنان 828 قتيلاً.
يُذكر أن الإحصائية لم تذكر أعداد القتلى الأردنيين، رغم وجود عدد لابأس به منهم وكان آخرهم الانتحاري "عمار الحمزاوي" الذي فجّر نفسه بسيارة مفخخة بحاجز تابع للجيش السوري على مدخل "معلولا"، غير القتلى التي يتم نعيهم من قبل الجماعات التكفيرية المتواجدة في الأردن بشكل دوري ومنهم قيادات.
النهاية